الموفق بالله شمس الشرف وهو أيضا من أئمة الزيدية وبويع له بالإمامة بالديلم راجع ص ١٥٦.
ومنها وصفه لمحمد بن زيد الداعى الحسنى بطبرستان ، بالإمام راجع ص ١٩٧.
ومنها وصفه للقاسم الرسى ابن ابراهيم طباطبا ، بالإمام راجع ص ١٤٩ وص ١٨٨ وص ٢٠٦ وص ٢٩٢ وغيرها.
ومنها وصفه المتكرر المتكثر لزيد بن على بن الحسين الشهيد صليب الكناسة ، بالإمام راجع ص ١٤ وص ٢٦ وص ٤٨ وص ١١٥ وص ١٦٢ وص ١٦٣ وص ٢٧٣ وغيرها.
وأنت خبير ان كل هؤلاء من أئمة الزيدية ممن يدين لهم الزيود بالطاعة ، وهم لا يعبرون عن غير أئمتهم بالإمام إلا نادرا ، فاقتصار المؤلف فى كتابه هذا على وصف هؤلاء السادة بالإمامة مع خلو كتابه عن تعظيم من سواهم من الأئمة الطاهرين بل حتى عن ذكر أى أحد منهم بعنوان سكناه فى بلد أو انتقاله الى آخر ، بل أغفل حتى ذكر مشاهدهم ومراقدهم التى شرفت بهم عدا ما ذكره فى الكوفة فقد ذكر الإمام أمير المؤمنين «ع» وهو من الغرائب التى تبعث على العجب منه فما سبق يشعرنا بزيديته ولا غضاضة عليه فى ذلك ان كان معتقدا لذلك عن حجة ودليل.
وبعد هذا لا أرانى بحاجة الى مناقشة ما أرسله الأعلمى فى كتابه دائرة المعارف ج ٢ ص ٣٨٠ انه امامى حسن.
***
أما آثاره العلمية فقد ذكر له النسابون كتابين فى علم النسب وهما :
١ ـ ديوان الأنساب ومجمع الاسماء والالقاب ، ذكره ابن فندق البيهقى فى لباب الانساب (نسخة مصورة بمكتبة الإمام أمير المؤمنين «ع» العامة)
