٢١ ـ مقل : هو الذى كان فى عقبه قلة.
٢٢ ـ مكثر. هو الذى كان فى عقبه كثرة.
٢٣ ـ الناقلة : كثيرا ما سيرى القارىء فى كتابنا ان بالشام من ناقلة الحجاز فلان أوفى بخارا من ناقلة همدان فلان ، ونحو هذا والمراد به ان المترجم له كان من أهل البلد الثانى ثم انتقل عنه الى البلد الأول ومثال ذلك : انا لو قرأنا فى بخارا من ناقلة همدان ابو الحسن محمد بن ابى اسماعيل على الحسنى الخ. فان هذا الرجل كان بهمدان وعنها انتقل الى بخارا فهو من ناقلة همدان.
٢٤ ـ النازلة : والمراد به كما فى المثال السابق ان المترجم له كان نازلا فى همدان وانتقل الى بخارا ولم يكن من أهل همدان والفرق واضح معلوم ، وكأن اللفظ مأخوذ من قول العرب فى النواقل : القبائل التى تنتقل من قوم الى قوم وقياسا عليه النوازل : القبائل التى تنزل على قوم ثم ترحل عنهم.
***
وهناك الفاظ ورموز يستعملها علماء النسب فى كتبهم فى اثبات الانساب والثناء عليها ، تشعر بالتزكية كقولهم : اعقب ، وله العقب ، وفيه البقية ، وله ذيل ، وله ذرية ، وله اعقاب وأولاد ، ويعدون هذه اعلى مرتبة فى التزكية لوضوح النسب ، وأوسطها قولهم : له عدد ، وله ذيل جم ، وعقبه جم غفير ، وادناها : نسب صحيح صريح لا شك فيه ، ولا ريب ، فيه ولا غبار عليه ، وانما صارت هذه ادنى المراتب لأن النسب احتاج الى التصريح بصحته والشهادة بسلامته.
كما ان لهم الفاظا تشعر بالمدح والقدح فى الانساب تجرى مجرى الجرح والتعديل عند الرواة ، كقولهم : يتعاطى مذهب الأحداث ، وقولهم : ممتع بكذا ، وهو لغير رشدة ، وفيه حديث ، وفيه نظر ، وهو ذو اثر ، وهو مخلط ، وهو دعى ، وهو لصيق ، وهو زنيم ، ومغموز ، ولقيط ومناط ومرجى ونحو ذلك
