|
فما لك من أب كأبى تسامى |
|
به من قد تسامى أو تكيد |
|
ولا جد كجدى يا ابن هند |
|
رسول الله ان ذكر الجدود |
|
ولا ام كأمى من قريش |
|
إذ ما حصّل الحسب التليد |
|
فما مثلى تهكم يا ابن هند |
|
ولا مثلى تجاريه العبيد |
|
فمهلا لا تهج منا امورا |
|
يشيب لهولها الطفل الوليد |
أو ماذا يكذب من افتخار سيد الشهداء الحسين «ع» فى يوم عاشوراء وقد توازر عليه من غرته الدنيا وباع حظه بالارذل الأدنى فوقف آيسا من الحياة عازما على الموت وهو يقول :
|
أنا ابن على الطهر من آل هاشم |
|
كفانى بهذا مفخرا حين أفخر |
|
وجدى رسول الله أكرم من مشى |
|
ونحن سراج الله فى الارض يزهر |
أو بماذا ينقد هتاف الإمام زين العابدين «ع» مفتخرا بامجاده بين جموع الشاميين وقد حمل أسيرا الى يزيد ومعه أهل بيته :
أيها الناس اعطينا ستا وفضلنا بسبع ، اعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبة فى قلوب المؤمنين ، وفضلنا بان منا النبى المختار محمدا ومنا الصديق ومنا الطيار ومنا أسد الله وأسد رسوله ومنا سبطا هذه الامة ومنا مهدى هذه الامة.
من عرفنى فقد عرفنى ومن لم يعرفنى أنبأته بحسبى ونسبى :
أيها الناس أنا ابن مكة ومنى ، أنا ابن زمزم والصفا ، أنا ابن من حمل الركن باطراف الرداء ، أنا ابن خير من اتزر وارتدى ، انا ابن خير من انتعل واحتفى ، أنا ابن خير من طاف وسعى ، أنا ابن خير من حج ولبى ، أنا ابن من حمل على البراق فى الهواء ، أنا ابن من اسرى به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ، أنا ابن من بلغ به جبرئيل الى سدرة المنتهى ، أنا ابن من دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن من صلى بملائكة السماء ، أنا ابن
