الصفحه ٩٠ : إلى كربلاء ،
وهناك عشت محنة سيدنا الحسين كما يعيشها شيعته وعلمت وقتئذ بأن سيدنا الحسين لم
يمت ، فالناس
الصفحه ٨٦ :
وقد اتخذ الامام زين العابدين وسيد
الساجدين على بن الحسين عليهماالسلام
تربة من قبر أبيه أبي
الصفحه ٩١ : تضم
الام ولدها وهو يردد يا حسين ، يا حسين ، كانت دقائق ولحظات عرفت فيها البكاء
الحقيقي وأحسست وكان
الصفحه ١٦١ : عبدالله الحسين وببضعة المصطفى سلالة
النبوة وأم الائمة معدن الرسالة ومن يغضب لغضبها رب العزة والجلالة سيدة
الصفحه ١٦٧ : ؟! فقد منعت هذا ( أم المومنين ) عائشة وقد فعلت ذلك
عندما جاء الحسين بأخيه الحسن ليدفنه إلى جانب جده رسول
الصفحه ٥٤ : ادعاه المسؤول عن مسجد سيدنا الحسين بالقاهرة وقد أدخلني منفردا إلى حجرة لا
تفتح إلا إذا فتحها هو ، وأغلق
الصفحه ٥٥ : أبي حنيفة إلى مسجد الشافعي وأحمد بن حنبل ، ثم إلى السيدة
زينب وسيدنا الحسين ، كما زرت زاوية التيجانية
الصفحه ٦٦ : عشر جدا
؛ قلت نعم! قال : فهذا موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن فاطمة الزهراء
يصل نسبه إلى جده
الصفحه ٧٢ : أخذ مني الكتاب وأخرج لي
صفحة أخرى فيها : « حدثنا علي بن الحسين عليهماالسلام
» فما كان جوابي بعدها إلا
الصفحه ٧٣ : ، وبعدها
زرنا البيت الذي كان يسكنه الامام مع ابنيه سيدنا الحسن وسيدنا الحسين ، وفي البيت
البئر التي كانوا
الصفحه ٨١ : بي كثيرا وأجلسني بجانبه وأخذ يسألني عن تونس والجزائر وعن بعض العلماء
المشهورين أمثال الخضر حسين
الصفحه ٨٩ : ويعرفون حقه فهو زوج
فاطمة الزهراء وأبوالحسن والحسين وباب مدينة العلم ، كما يعرف سيدنا علي حق أبي
بكر
الصفحه ١٠١ :
خاصة بعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وقد اعترضت عليهم طبعا وقلت بأن بداية الآية
تقول : «يا نساء النبي
الصفحه ١٠٢ : سيدنا الحسين كما زرت ضريح صلاح الدين الايوبي
والسيدة زينب ومن بيروت قطعت مباشرة إلى طرابلس ودامت الرحلة
الصفحه ١٤١ : وابن قتيبة تشيع وحتى طه حسين من المعاصرين
لما ألف كتابه الفتنة الكبرى وذكر حديث الغدير