الصفحه ٨١ : كان يلاطفني ويعطيني بسطة عن العلماء المشهورين
وعن التقليد وغير ذلك ، ودخلنا على السيد محمد باقر الصدر
الصفحه ٨٤ : ء
جميعا وقد دارت بيني وبين السيد محمد باقر الصدر في تلك الايام حوارات عديدة وكنت
أسأله عن كل صغيرة وكبيرة
الصفحه ٩٤ : كلها عبادة وتقوى ،
واعتذرت له عن تأخري لبقائي في العراق وحكيت له عن اكتشافي الجديد أو الفتح الجديد
الصفحه ٩٩ :
حتى لا أصنع بك مثله. ولما رأيت في عينيه الشر تجنبته وأنا ساخط على نفسي العاجزة
عن نصرة المظلوم ، وعلى
الصفحه ١١٠ : أبي بكر!! وإلا لماذا تراه يقول عن نفسه : « فعملت لذلك أعمالا .. ولا أدري
سبب تخلف البقية الباقية من
الصفحه ١١١ :
.. إلى آخر ما هو مأثور عنه في هذه القضية (١)
...
مما يشعرنا بأن عمر نفسه كان يدرك بعد
الموقف الذي وقفه
الصفحه ١١٢ : بشدة مرض النبي فأشفق عليه وأراد أن يريحه ، وهذا
التعليل لا يقبله بسطاء العقول فضلا عن العلماء ، وقد
الصفحه ١٢٠ : ، فتنزه عنه قوم فبلغ
ذلك النبي صلىاللهعليهوآله فخطب فحمد
الله ثم قال : ما بال أقوام يتنزهون عن الشي
الصفحه ١٢١ : يعتقدون أن رسول الله صلىاللهعليهوآله يميل به الهوى ويحيد به عن طريق الحق
فيقسم قسمة لا يريد بها وجه
الصفحه ١٤٢ : عن الشيعة لا يذكرون عنهم إلا ما هو مشين ، وهم يدافعون عن عدالة الصحابة
بكل ما أمكنهم ، ولكن الذي يذكر
الصفحه ١٤٨ : أبغضهما » ، أو قوله : « أنا حرب
لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » ؛ وغير ذلك كثير لست في معرض الكلام عنه
الصفحه ١٦٠ : ، وإنما رفض هؤلاء عمر للدور الذي قام به في إبعاد أمير المؤمنين
وسيد الوصيين علي بن أبي طالب عن الخلافة بعد
الصفحه ١٧٥ : ربه ، وفيه أيضا منزلة الامام علي ( ع ) هارون عليه وعلى نبينا السلام فهوصورة
طبق الاصل عنه ما عدا
الصفحه ١٨٨ :
في قومه ، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق » (١).
« وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة
في بني
الصفحه ٥٦ : جامعة بغداد
اسمه منعم ، وقد جاء إلى القاهرة لتقديم أطروحة الدكتوراه في الازهر.
وبدأنا الحديث عن مصر