ورقة وأقاويات مواضع الأولى اقاويان أيضا وضهاء وناهية وضرا الاجلال وخلق وذو غزال مناهل ومواضع قفرة ، والشحج حمار الوحش.
٧١
|
ثم انتحت بالسير منها المطنب |
|
إذ سمعت تهزاج حاد ملهب |
|
لمسحب تجتاز اعلى مسحب |
|
إلى غرابات القرين الأنصب |
|
ثم الخريداء بوخد متعب |
|
ثم إلى صفن (١) روى المشرب |
|
لا كدر الشرب ولا مطحلب |
|
ثم على ركبة مر الأركب |
|
حيث بريد الصخرتين الأشهب |
|
صغرى كامثال القطا المسرب |
ملهب مجدّ في حدائه ، ومسحب موضع يسحب فيه الصراور من الناس وقد يستعدون نفوسهم في محجة منه واحد ايضا والصرورة من لم يحج (٢) والصرورة من لم يتزوج النساء والغراب قرن منتصب ، والخريداء أرض واسعة ، وصفن منهل تأتيه الأعلاف من أمطار ناحية الطائف ، قال ابن أبي فضالة :
|
إذا أردت الغبن كل الغبن |
|
فامرر على الرزق من اهل صفن |
وركبة وقد ذكرها هي وذا غزال وأما غزال فبناحية عسفان وفيها يقول كثيّر :
|
أناديك ما حج الحجيج وكبرت |
|
بفيفا غزال رفقة واهلت |
|
وما كبرت من فوق ركبة رفقة |
|
ومن ذي غزال أشعرت واستهلت |
الأركب : جماعة
٧٢
|
قلت لها في مطلخم طاخ |
|
لدى مناخ أيما مناخ |
__________________
(١) صفن ـ بالصاد المهملة ـ وكان في الأصول كلها بالضاد المعجمة وهم والتصحيح مما سلف في الكلام على محجة صنعاء الى مكة ومن ابن خرداذبة ، وكذا وهم في التفسير بعد الأبيات.
(٢) الصرورة ـ بالفتح ـ لا تزال معروفة عندنا وهو من لم يزاول عملا ما أو لم يعرف بلدا لم يدخلها بعد ومن لم يحج. وكان في طريق صنعاء موضع يسحب به الشباب ونحوه ممن لم يدخل صنعاء ولا يعرفه وقد فعلنا ذلك عدة مرات.
