٥٢
|
للسّهب ذي السّبسب من ذات القصص |
|
أمّي إلى الميل إذا الميل شخص (١) |
|
بمشرف كالجذع ناج من قعص |
|
يا ناق سيري ليس حين المرتبص |
|
تنصاع والعيس يزاولن المحص |
|
تزايدا حين المطايا تنتقص |
|
تحامل الجون الرباع المقتنص |
|
مارن الأخفاف لا تحذي العرص |
|
بهن تعلو السهب ذا المرو الاحص |
|
إلى الكتينات طريقا قد كحص |
ناج من قعص سليم من عقدة وهو انحناء العنق الى ناحية الحارك ، والجون الحمار الذي أفلت عن سهم القانص ، وتحامل نضابه محله (؟) ، وكتنة قرية ، وذات عش (٢) موضع فيه قبور الشهداء لا أدري في أي وقت قتلوا ، وذات القصص قاع وجبل ، كحص : درس.
٥٣
|
سيري إلى كتنة سير الجدّ |
|
قصدا ، وليس الجور مثل القصد |
|
أمّي مع الوفد طريق الوفد |
|
أمّي إلى ماء رواء الورد |
|
حيث بريد الصّخرة الصّلخد |
|
يا كتن ذات الرّجمات الجرد |
|
أسقيت تسجام (٣) السحاب الرّمد |
|
من كل ثجّاج هزيم الرعد |
|
دار بها حيّا ندى ومجد |
|
شهران أخوالي وحيّ الأزد |
الرّجمات جماعة رجمة وهي الرجام مثل الإكام وهي صخرات دون الهضاب في القاع ، والرّمد السّود ، قال رمد على ضمير سحابات كما قال النعام المجفل على النعامات المجفل.
٥٤
|
يا هند لو أبصرت بالأعلام |
|
أيانقا مثل عروق السّام |
__________________
(١) ذات القصص : جبل عظيم معروف.
(٢) في «معجم ما استعجم» ج ٣ ـ ٩٤٤ قال الهمداني : ذات عش من أداني القاع وهناك مات أبرهة منصرفا من غزوة الفيل قال : وذا عش من أرض كتنة. وهذا مما لم نطلع عليه في كتب الهمداني التي بين أيدينا.
(٣) في أصلنا تسجام بالجيم وهو سيلان ماء المطر ، وفي «ل» و «ب» تسحام بالحاء المهملة وهو وهم.
