|
يحملن كلّ ماجد همام |
|
واري الزناد بردع قمقام |
|
طبّ بوجه الحلّ والإحرام |
|
وكلّ ضغبوسيّة كهام |
|
وغد طباقا ورع نوام |
|
ضنّ بما في رحله جثّام |
|
لا يتقي ملامة اللّوام |
|
فضّلت أقواما على أقوام |
أيانقا : أي نوقا حمرا مثل عروق الذهب ، بردع : رفيع ومنه بردعة السنام وبردعة النبع ، طبّ عالم بالحلال والحرام ، ضغبوسية يريد ضغبوسا أي من دون الناس ، يقال للفحل إذا لم يهتد للضراب عياياء طباقاء.
٥٥
|
إذا انتحوا بالقلّص الشّمرذله |
|
أعيبلا يغشون غول الغوّله |
|
للقاعة الشهباء منها زلزله |
|
والشعب قد جابت بليل أسفله |
|
فكم طوت من منزل ومرحله |
|
ومهمه قيّ وتيه مجهله |
|
ومنهل صعب ووعث جروله |
|
نواسلا دخّله فدخّله |
|
حتى أتت يعرى نواج معمله |
|
وتحت رحلي عنتريس عنسلة |
أعيبل موضع من القاعة والقاعة من ذات عش إلى بنات حرب ، زلزلة أي تزلزل بوهصهن بالأخفاف ، مجهلة مضلة وغفل لا علم فيه ، دخّله أوساطه فأوساطه ويعرى واد لجليحة من خثعم فيه نخل وآبار ، قيّ من القواة ومنه (جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ)(١).
٥٦
|
ثم بيعرى (٢) غير ماكثات |
|
إلا بسقط الواد شاخصات |
|
أواكلا قوتا وشاربات |
|
عند بريد الصّخرة الصفّتات |
|
ثم ترامت بأقيعيات |
|
مثل الصيار الخنس فارطات |
|
لأطب في السير مطنبات |
|
يبمبما للورد قاربات |
__________________
(١) سورة الواقعة ـ ٧٣.
(٢) في الأصول بتعرى : ويعرى ـ بالياء والراء مفتوحة فألف مقصورة ـ لا يزال معروفا لقبيلة ناهس.
