البريد إنها مسؤولة أي يقرأ عليها من الكتاب ، وعجيب منقل رفيع مصلول للركب في المحامل عليه.
٢٣
|
وما عجيب لو ترى عجيبا |
|
رأيت طودا شامخا مهيبا |
|
لا موطنا سهلا ولا قريبا |
|
صخرا صلخدا صلّبا صليبا |
|
ينضي الرّباع السلس النجيبا |
|
والخف قد يرى به تنقيبا |
|
فكم ترى مبتهلا منيبا |
|
لا يسمع الداعي به المجيبا |
|
مع كثرة الزجر ولا الترحيبا |
|
يسلي الحبيب ذكره الحبيبا |
أي يظهر فيه تنقيبا ، ويريد لا يسمع الداعي المجيب ولا الترحيب مع كثرة زجر الإبل والحداء.
٢٤
|
حتى إذا مرت بنجد الضين |
|
عامدة جرفة أو ذاقين |
|
لا تتشكّى الغرض ذا الوضين |
|
هاج لها من عدج الحنين |
|
ألافها لم تحن للجنين |
|
يا ناق هذا الجد فاسمعيني |
|
المارن المحصد في يميني |
|
أو تشرقين بدم الوتين |
|
ثم ازلأمت كمهاة العين |
|
في قلص يمعجن كالسفين |
عدجت مثل سجرت بالحنين ، نجد الضين ، وجرفة ، وذوقين مواضع بين الخارف ووادعه.
٢٥
|
ثم بدت للرّكب والرّكاب |
|
أثافت مزهرة الأعناب |
|
بها البريد حفّ بالجواب |
|
ثمت ناديت إلى أصحابي |
|
شيب وشبان كأسد الغاب |
|
روحوا على الجبجب ذي الجبجاب |
|
ثم على المصرع من أشقاب |
|
ثم انيسا غير ذي ارتياب |
|
إلى نقيل الفقع ذي العقاب |
|
إلى الحواريين في اقتراب |
