|
آذنتنا ببينها أسماء |
|
ربّ ثاو يملّ منه الثّواء |
|
بعد عهد لنا ببرقة شمّا |
|
ء فأدنى ديارها الخلصاء |
|
فالمحيّاة فالصفاح فأعنا |
|
ق فتاق فعاذب فالوفاء |
|
لا أرى من عهدتّ فيها فأبكي اليوم |
|
دلها وما يردّ البكاء |
|
وبعينيك أوقدت هند النّا |
|
ر أخيرا تلوي بها العلياء |
|
أوقدتها بين العقيق فشخصي |
|
ن بعود كما يلوح الضّياء |
|
فتنورت نارها من بعيد |
|
بخزازى هيهات منك الصلاء |
خزازى جبل في نجد ، وعقيق وشخصان مكانان. وقد جمع الأعشى في بيتين من الشعر أمكنة من محالهم فقال :
|
حلّ أهلى بطن الغميس فبادو |
|
لي وحلّت علويّة بالسّهال |
|
ترتعي السّفح فالكثيب فذاقا |
|
ر فروض القطافذات الرّئال |
وقال علقمة بن زيد بن بشراخو بني صحار بن خولان بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة يطلب المدد على هوازن وبني سليم ووصف البلاد التي سلكها من بلده إلى صعدة ثم من صعدة إلى صنعاء في وسط بلد همدان :
|
سقى طللا بالجلهتين رعود |
|
وغرّ سوار سيلهنّ مجود |
|
منازل من أم الحصين عهدتها |
|
تقادم منها العد وهو جديد |
|
وفدما أراها وهي جامعة الهوى |
|
ينوس بها عصر الصّبا ويرود |
|
تقول التي من بيتها شخصت بنا |
|
ركائب أمثال العطائف جود |
|
أراك طويت الكشح هجرا على التي |
|
كلفت بها والقلب منك عميد |
|
فقلت لها : إني أؤمّل رحلة |
|
إلى ملك محض نمته جدود |
|
إليك ابن ذي التاجين سرنا ركائبا |
|
موقعة كأنهنّ جنود |
|
إذا انبعثت غادرن للسبع سنة |
|
قرى وقراهنّ البلاد وخيد |
|
إلى طلق لم يعقد اللؤم كفّه |
|
وما زنده في المكرمات صلود |
|
نماه إلى العلياء نفس أبية |
|
وبأس غداة البأس منه وجود |
|
فلما بطنا السهل من تحت بهتر |
|
وأسفر من ضوء الصباح عمود |
