البحث في الباب الحادي عشر
١٥٠/١ الصفحه ٩١ : ممكنا.
وأمّا بطلان
الثّاني ، فلان موجدا لكلّ موجد لكلّ جزء من اجزائه وإلّا لم يكن موجدا للكلّ بل
للبعض
الصفحه ٨٦ :
اللّازم فى
الحقيقة أحد الأمرين لا كلاهما ، ومن البيّن انّ إبطال أحد الأمرين يستلزم إبطال
كلّ واحد
الصفحه ٩٣ :
وما ذكر فيه من
انّ موجد الكلّ لو كان جزئه يلزم كون ذلك الجزء علّة لنفسه ولعلّه يتضمّن إبطال
الدّور
الصفحه ١٠٢ : عليه زمان إلّا ومعه حادث
فيه ، ويجوز ان يكون القديم بحيث لا ينفكّ عن حادث بهذا المعنى بأن يتّصف فى كلّ
الصفحه ١٣ :
الإنسان انّ كلّ
عضو من أعضائه له قوى أربعة : جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة. أمّا الجاذبة فحكمتها
أنّ
الصفحه ٩٠ :
وجوابه : انّ وجود
الكلّ عين موجودات أجزائه مطلقا بالضّرورة فلا وجه لوجود الأجزاء بدون وجود الكلّ
الصفحه ١٣٩ : البارى تعالى
مرئيّا بالبصر لكان فى جهة ، واللّازم باطل فالملزوم مثله. أمّا الملازمة فهى لأنّ
كلّ مرئىّ
الصفحه ١٤٠ :
فى قوله فيكون راجعا
إلى كلّ مرئى بالبصر. وتقرير الدّليل هكذا : لو كان البارى تعالى مرئيّا بالبصر
الصفحه ٥ : على كلّ مسلم ، أى مقرّ
بالشّهادتين ، ليصير بالمعرفة مؤمنا لقوله تعالى : (قالَتِ الْأَعْرابُ
آمَنَّا
الصفحه ٩ :
فتفتقر الى
المؤثّر ، فمؤثّرها إمّا نفسها أو جزئها أو الخارج عنها ، والاقسام كلّها باطلة
قطعا. أمّا
الصفحه ٤٢ : للمحافظة. أمّا الكتاب والسّنة فلكونهما غير
وافيين بكلّ الأحكام ، مع انّ لله تعالى فى كلّ واقعة حكما يجب
الصفحه ٤٤ : غلب عندهم استعداده لها ، واستولى بشوكته على خطط
الإسلام ، صار إماما. وقالت الزّيديّة كلّ فاطمىّ عالم
الصفحه ٩٥ : يلزم إمّا كونه واجبا وإمّا استناده إليه بواسطة أو بغير واسطة ،
وإمّا الدّور او التّسلسل ، وعلى كلّ
الصفحه ١١٠ :
أن
يعلم كلّ معلوم ، أى كل شيء. أمّا الصّغرى فلما سيجيء الدّليل ، وأمّا الكبرى فلأنّ الحياة
إمّا
الصفحه ١١٢ :
كليّة منحصرة فيها
، لأنّها متغيّرة والعلم بالمتغيّر متغيّر ، فلو كان عالما بها من حيث هى جزئيات