البحث في الباب الحادي عشر
٣١/١٦ الصفحه ١١٢ : الجزئيّات وأحكامها ، لكن لا من حيث دخول الزّمان
فيها بحسب أوصافها الثّلاثة ، إذ لا يتحقّق لها بالنسبة إليه
الصفحه ١٣٠ : بجسم ولا عرض الجسم عند الحكماء وبعض المتكلّمين هو الجوهر القابل
للأبعاد الثّلاثة ، وعند بعضهم هو الجوهر
الصفحه ١٣٨ : جليّا ثمّ أبصرناها ثم اغمضنا العين يحصل ثلاث
مراتب من الانكشاف متفاوتة فى الجلاء ، فالحالة الثالثة أقوى
الصفحه ١٤٣ : الّتي يعتبر الوحدة فيها فى الشّرع على ما
يستفاد من كلام بعض المحقّقين ثلاث : الوجوب الذّاتي ، والخالقيّة
الصفحه ١٥٢ : ومبيّن للحسن والقبح الثّابتين له على احد الأنحاء الثّلاثة ، وليس له أن
يعكس القضيّة بأنّ يحسّن ما قبّحه
الصفحه ١٧٠ : .
واعترض على الأوّل
بأنّ الرّسل ثلاثمائة وثلاثة عشر ، والكتب مائة وأربعة على ما تقرّر فى الشّرع.
اللهم إلّا
الصفحه ١٨٢ : ذلك من وجوه بعضها عقلى وبعضها نقلى ، والمصنّف أورد هاهنا ثلاثة عقلية وواحدا
نقلية فقال وإلّا
تسلسل أى
الصفحه ١٩٧ : امير المؤمنين (ع) كما أنّ ثبوت إمامته يدلّ على بطلان إمامتهم
قطعا.
أمّا قبائح
الثّلاثة فلسبق كفرهم
الصفحه ٢٠٠ : الصّادرة
عنه حتى خذله المؤمنون وقتلوه وقال أمير المؤمنين (ع) قتله الله ولم يدفن ثلاثة
ايام.
وأمّا ما
الصفحه ٢٢٥ :
١٩٩
٨
(وَحَمْلُهُ
وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً) ، سوره الاحقاف آيه ١٥
الصفحه ٢٢٨ : يدلّان
على الصّانع الخبير (الأعرابى).
٧٧
٨
ستفترق أمّتى
على ثلاثة وسبعين فرقة
الصفحه ٢٣١ : أفقه من عمر
حتّى المخدّرات فى الحجال (عمر).
١٩٩
١٨
أيّها النّاس
ثلاث كنّ فى عهد
الصفحه ٢٣٧ : الحال والعزم على عدم العود إليها فى الاستقبال ،
٢١٦ / ٢.
الجسم
هو الجوهر القابل
للأبعاد الثّلاثة
الصفحه ٢٥٣ : الاستخلاف ١٩٨ / ١١ ، قال (ـ عمر) ايّها الناس ثلاث كنّ فى عهد
رسول الله أنا أنهى عنهنّ ... ١٩٩ / ١٨ ، أمرنى
الصفحه ٢٦٠ : ، المختار عنده الإيمان هو
التّصديق مع المعارف الخمس الأصولية بالدّليل ٧٧ / ٦ ، بيّن المفهومات الثّلاثة