البحث في الباب الحادي عشر
١٤٠/٣١ الصفحه ١٢٢ : .
فمنعت الأشاعرة
صغراه بناء على أنّ كلامه تعالى ليس مركّبا من الألفاظ والحروف ، بل هو معنى قائم
به. ومنعت
الصفحه ١٨٤ : الإمام ليس حافظا للشّرع بذاته بل بالكتاب والسّنّة وإجماع
الأمّة واجتهاده الصّحيح ، وأيضا لا حاجة إلى
الصفحه ٦ : وجوده ،
لكن لا لذاته ، بل لوجود علّته التّامة. وقيّدنا الممتنع أيضا بكونه لذاته احترازا
من الممتنع لغيره
الصفحه ٢٩ : فإنّما يلزم الاستكمال
ان لو كان الغرض عائدا إليه ، لكنّه ليس كذلك بل هل هو عائد إمّا إلى منفعة العبد
أو
الصفحه ٣٢ : وذلك كالقدرة والآلة ، وتارة لا يكون كذلك بل يكون المكلّف باعتبار الطاعة
المتوقّف عليه أدنى وأقرب إلى
الصفحه ٧٢ : بوجوب الامامة ، بل ينكرون
الامامة بالمعنى المقصود ، وعلى الوجه المذكور هاهنا ، ولا بوجوب المعارف
الصفحه ٧٧ : الاستحقاقين دائما بل لا
يخلو عن أحدهما فى الجملة ، وحينئذ لا يلزم من انتفاء استحقاق الثّواب استحقاق
العقاب
الصفحه ٩٢ : يلزم تعدّد الواجب بل عدم تناهيه ، لانّ المجموع
المركّب من جميع الممكنات الموجودة والواجب موجود ممكن لا
الصفحه ٩٣ : نفسه ، بل من حيث انّه يستلزم توارد العلّتين
المستقلّتين على كلّ واحد من الأجزاء الغير المتناهية ، ضرورة
الصفحه ١١٣ : بالحوادث بعد وقوعها أيضا
بعين ما ذكره ، بل يلزم أن لا يوجد ولا يعدم ممكن أصلا ، ضرورة أنّ كلّ ممكن موجود
الصفحه ١٣٢ : ما قيل ، بل الحلول هو الاختصاص الناعت بالمنعوت ليتأوّل حلول الصّفات فى ذات
الواجب على رأى الاشاعرة
الصفحه ١٣٤ : لا نسلّم أنّ اللّذة نفس الإدراك بل هى مسبّبة عنه ، ولو سلّم ذلك
فلا نسلّم أنّها مطلق الإدراك ، بل هى
الصفحه ١٣٨ : إلى نهاية كما قالوا فى
حركات الأفلاك ، فلا يكون خلّوه تعالى عن صفته الكماليّة الحادثة نقصا بل هو عين
الصفحه ١٤١ : المركّب وفيه ما فيه.
والحقّ أنّ كلمة لن
فى هذه الآية لتأبيد نفى الرّؤية بل لامتناعها بقرينة ما بعدها
الصفحه ١٩٦ : والإمامة ، بل بعد وفاة النبي (ص).
اقول : هذا أيضا
مردود بما عرفت من أنّ كلمة إنّما للحصر إجماعا ، والوليّ