البحث في الباب الحادي عشر
٢٨٠/١٦ الصفحه ١٩٩ :
ذلك وقال : لئن
وليّت لأقيدنّك. وأيضا بعث إلى بيت أمير المؤمنين (ع) لما امتنع عن البيعة فأضرم
فيه
الصفحه ١٣٣ :
فى جهة افتقر إليها لأن كلّ ما هو فى جهة يفتقر إليها ضرورة ، فيلزم افتقار
الواجب بالذّات إلى الغير
الصفحه ١٣٥ :
على معنيين آخرين
: أحدهما أن يصير شيء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة فى ذاته أو صفته الحقيقيّة كما
الصفحه ١٤٦ :
الملازمة وبطلان اللّازم قطعا كما عرفت ، ولا حاجة فى دفعه إلى أن يقال الآية
محمولة على نفى تعدّد الواجب
الصفحه ١٣٧ :
كما فى ساير
الحوادث. وإمّا بطريق الإيجاب بأن يكون ذلك الحادث مسبوقا بحادث آخر هو أيضا من
صفات
الصفحه ١٩٦ :
ومنها انّ الحصر
إنّما يكون نفيا لما وقع فيه تردّد ونزاع ، ولم يكن عند نزول الآية نزاع فى
التّولّى
الصفحه ٤٦ :
اكابر العلماء من الصّحابة والتّابعين كانوا يرجعون إليه فى الوقائع الّتي تعرض
لهم ويأخذون بقوله ويرجعون
الصفحه ٧٥ :
بالآفاق والأنفس
على ما قالوا ، والامر للوجوب. وكقوله (ص) ـ حين نزل قوله تعالى : (إِنَّ فِي خَلْقِ
الصفحه ١١٢ :
كليّة منحصرة فيها
، لأنّها متغيّرة والعلم بالمتغيّر متغيّر ، فلو كان عالما بها من حيث هى جزئيات
الصفحه ١٤١ :
المستقبل ، أو
للتأبيد فى الدّنيا بدليل قوله تعالى : (وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ
أَبَداً) أى الموت
الصفحه ٤٩ : الأوّل
، فيكون هو عليّ ابن أبى طالب اذ لم تدّع العصمة الّا فيه وفى أولاده فيكونوا هم
المقصودين ، وهو
الصفحه ٨٢ :
يخرج التّقسيم عن كونه حصرا عقليّا يجزم العقل فيه بالانحصار بمجرّد ملاحظة مفهومه.
أقول : فيه نظر
الصفحه ١٥٦ :
فالمذاهب فى افعال
العباد ستّة وكذا الكلام فى أفعال ساير الحيوانات على التفصيل على ما قيل ، إلّا
الصفحه ١٥٧ :
الأفعال الاختياريّة ممكنات قطعا إلّا أن يقال المراد بتأثير قدرة العبد فيها
تأثيرها فى وجودها بالفعل
الصفحه ١٨٤ : الزيادة والنّقصان فى تبليغ الأحكام ، فثبت رئاسته العامّة
فى الدّين والدّنيا ، وإلّا لم يكن آمنا من ذلك على