البحث في الباب الحادي عشر
٥٧/١٦ الصفحه ١٠٥ :
مثل مقدور العبد ، وعلى اكثر المعتزلة حيث ذهبوا الى أنّه تعالى لا يقدر على نفس
مقدور العبد ، فقال
الصفحه ١٦٤ : المستحقّ أى الّذي استحقّه العبد المقارن ذلك النّفع للتّعظيم والاجلال للعبد. فالنّفع جنس يشتمل المنافع كلّها
الصفحه ٢٠٠ : ربذه وكلّ ذلك منكر فى الشّرع. وأيضا أسقط القود عن عبد الله بن عمر والحدّ عن وليد بن
عتبة مع وجوبهما
الصفحه ٢٠٢ : (ص) والأفضليّة والعصمة.
أمّا النّص
المتواتر من النّبيّ على إمامة هؤلاء الأئمة فكقوله (ص) لابى عبد الله الحسين
الصفحه ٢٠٤ : وظلما.
وكما روى من طريق
المخالفين عن مسروق انّه قال : بينا نحن عند عبد الله بن مسعود إذ يقول لنا شابّ
الصفحه ٢٥٥ : إليه (ـ عليّ) ١٩٣ / ٧.
العبّاس
، العبّاس بن عبد المطلب
هو الإمام بعد
رسول الله عند قوم ١٨٧ / ١٧
الصفحه ٢٥٨ :
عمر
بن عبد العزيز
ردّها (ـ الفدك)
إلى أولاد سيّدة النّساء ١٩٨ / ٢.
عيسى
، عيسى بن مريم
الصفحه ٢٩ : فإنّما يلزم الاستكمال
ان لو كان الغرض عائدا إليه ، لكنّه ليس كذلك بل هل هو عائد إمّا إلى منفعة العبد
أو
الصفحه ٣٢ : العوض.
قال : الخامس ، فى أنّه تعالى يجب عليه
اللّطف ، وهو ما يقرّب العبد إلى الطّاعة ويبعّده عن
الصفحه ٣٤ : غير فعل العبد يجب عوض ذلك كلّه على الله
تعالى لعدله وكرمه.
اقول : الفصل الخامس فى النبوة.
النّبيّ
الصفحه ٤٠ : كما عرفت هو ما يقرّب العبد الى الطّاعة
ويبعّده عن المعصية ، وهذه المعنى حاصل فى الإمامة. وبيان ذلك أنّ
الصفحه ٤٥ : تعيين الإمام. وقد اختلف النّاس فى ذلك ، فقال قوم إنّ
الإمام بعد رسول الله العبّاس بن عبد المطلب بارثه
الصفحه ٤٦ : تلامذته مشهور ،
وفتاويه العجيبة فى الفقه مذكورة فى مواضعها ، كحكمه فى قضية الحالف انه لا يحلّ
قيد عبده حتى
الصفحه ٥١ : رواه
جابر بن عبد الله الأنصارى قال لمّا قال الله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
أَطِيعُوا اللهَ
الصفحه ٦٢ : ١٩ /
١٢ ، ٢٢ / ١٣
محمّد ، محمّد
بن عبد الله ١ / ٥ ، ٣ / ٨ ، ٣٥ / ١٩ ، ٣٦ / ٧
محمّد بن