البحث في الباب الحادي عشر
١٢٩/٣١ الصفحه ١٨٦ : رجلا مع كونهم منافقين فى الواقع على ما
نطق به القرآن.
فلا بدّ فى ثبوت الامامة من نصّ من يعلم
عصمته من
الصفحه ١٨٧ : المعجزة على صدقه فى دعوى الإمامة. ممّا استدلّ به على هذا المطلب انّه لا
شكّ انّ الإمامة من أهمّ أمور
الصفحه ٢١٣ : متعلّق بقوله يجب الإقرار بكلّ ما جاء به النّبيّ والضّمائر راجعة
إلى كلمة ما باعتبار معناها لكونها عبارة
الصفحه ٢٣٦ :
التّصديق القلبى واللّسانى بكلّ ما جاء به النّبي وعلم مجيئه به بطريق تواترى ، ٧٧
/ ١٣.
الإيمان
الشّرعى
الصفحه ٢٨٤ : تعالى هى فى
فعله تعالى العلم بما فيه من المصلحة وفى فعل غيره الأمر به ١١٧ / ٤ ، اختار
جمهورهم قول اهل
الصفحه ٢ : ، وكثرة الشّواغل المنافية للاستطاعة ، وها أنا أشرع فى ذلك
مستمدّا من الله تعالى المعونة عليه ، ومتقرّبا به
الصفحه ٢٤ : كلّ واحد منهما ممّا به المشاركة وممّا به الممايزة ، وكلّ مركّب ممكن ،
فيكونان ممكنين ، هذا خلف.
قال
الصفحه ٢٦ : تحقّق المشروط بدون
شرطه ضرورة. واما بيان بطلان اللّازم ، فلانّ من لا يعتقد الشّرع ، ولا يحكم به
الصفحه ٥٣ : ، فلانّه ثبت بالتواتر انّ النبىّ (ص) كان
يثبت المعاد البدنىّ ويقول به فيكون حقّا وهو المطلوب.
الرابع
الصفحه ٥٧ : ذلك جميعه أخبر به الصّادق (ع) مع عدم استحالته فى العقل ، فيكون حقّا وهو
المطلوب.
قال : ووجوب التّوبة
الصفحه ٦٩ : ، ألحق به الباب الحادى عشر لبيان الاعتقادات ، بناء على
ما انعقد عليه الإجماع من أنّ العبادة لا تصحّ إلّا
الصفحه ٧٦ : الّذي يربط به البهم. والمراد
هاهنا هو الايمان على سبيل الاستعارة المصرّحة تشبيها له بذلك الحبل لكونه
الصفحه ٧٩ : ما حصل صورته فى ذات العقل ،
ويقابله المحسوس والمخيّل والموهوم ، وقد يطلق ويراد به ما يقابل المحسوس
الصفحه ١٠٧ : المتميّزة خصوصيّة مانعة من تعلّق القدرة به وعلى
قانون الحكمة يجوز ان يكون لبعض المعدومات مادّة مستعدّة
الصفحه ١١٨ : ، وقد انعقد الإجماع على كونه تعالى سميعا بصيرا ، ونطقت النّصوص
به أيضا ، فليعوّل فى هذه المسألة على