البحث في الباب الحادي عشر
٢٥٥/٧٦ الصفحه ١٠٩ : لها من العلم قدر
ما تهتدى به إلى تلك الآثار ويؤيّده قوله تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ
الصفحه ١١٩ :
العقليّة دلّت على
كونه تعالى منزّها عن الآلات. وما أجاب به الجمهور عن ذلك من أنّ احتياجنا فى
الصفحه ١٤٣ : النّظر بدلالة ال فاء
فى قوله تعالى (وَلكِنِ انْظُرْ
إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ) ومن
الصفحه ١٤٩ : والاحوال لافتقر فى صفة من صفاته
إلى ذلك المعنى المغاير له أى مثلا ، إذ المراد بالمعنى هاهنا أعمّ من الصّفة
الصفحه ١٥٦ :
الحق مذهب المعتزلة وهم فرقتان : إحداهما ذهبوا إلى أنّ أنّ الحكم بكون أفعال
العباد صادرة عنهم بقدرتهم
الصفحه ١٧٢ : . اللهم إلّا أن يتكلّف فى التّعريف ، أو فى الإطلاق
فاعرف ذلك هذا كلام وقع فى البين ، فلنرجع إلى بيان
الصفحه ١٧٣ : إلا أثر اصابعهم وشربوا من العرّ حتى اكتفوا واللّبن على حاله ، فأراد النّبيّ
(ص) أن يدعوهم إلى الإسلام
الصفحه ٢١٧ :
فلقوله تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ
إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
الصفحه ٢١٨ :
سمعى ، فذهب
الشّيخ مع بعض المعتزلة إلى الأوّل ، والسيّد مع الأشاعرة إلى الثّاني ،
واحتجّوا على
الصفحه ٢٥٨ :
عمر
بن عبد العزيز
ردّها (ـ الفدك)
إلى أولاد سيّدة النّساء ١٩٨ / ٢.
عيسى
، عيسى بن مريم
الصفحه ٢٦٦ :
فهرست نام فرقه ها
وگروه ها
آله
(ـ آل محمّد)
خزّان خزائن
المعارف والحكم وأبوابها ٦٧
الصفحه ٢٦٧ : أخرى كالبقاء والقدم واليد والوجه وغيرها ، ١٤٩ / ٩ ذهب [أكثرهم]
إلى أنّ المؤثّر فى أفعال العباد قدرة
الصفحه ٢٧٥ :
القياس الأوّل واضطرّوا إلى القدح فى الثّاني ١٢٢ / ١٢ ، منعوا كبرى القياس ١٢٢ /
١٤ ، زعموا من أنّ الحروف
الصفحه ٢٨١ : معصوم من
أوّل عمره إلى آخره خلافا لجمهورهم ١٧٦ / ١١.
المجسّمة
خالفوا المعتزلة
والحكماء فى رؤية الله
الصفحه ٢ : ،
والمراجعة إلى ما كنت قد جمعت ، فأجبت ملتمسه ، إذ قد أوجب الله تعالى عليّ إجابته
، هذا مع قلّة البضاعة