البحث في الباب الحادي عشر
٢٥٥/٤٦ الصفحه ٤٣ :
عَلى
أَعْقابِكُمْ) وقال (ص) : ألا لا ترجعوا بعدى كفّارا فانّ هذا الخطاب لا
يتوجّه إلّا الى من يجوز
الصفحه ٦٧ :
على ذاته بذاته ، وفتح من كلّ ذرّة من ذرّات مصنوعاته بابا إلى إثبات صفاته ، وشرح
صدور عبّاد العباد
الصفحه ٧٣ : القبيحة ، وعلى التّقديرين عطف قوله يمتنع على قوله يصحّ
ليس على ما ينبغى كما لا يخفى. وهذا إشارة إلى باب
الصفحه ٩٣ : هذا الدّليل إلى إبطال الدّور والتّسلسل عدم
افتقاره على كلّ منهما على معنى رفع الإيجاب الكلّى لا عدم
الصفحه ٩٤ : الكلام آخرا الى مجموع المركبات الموجودة الغير
المتناهية بحيث لا يشذّ عنها ممكن أصلا فلا يلزم أن يكون بين
الصفحه ١١٥ : بعض آخر منها ، كما انّ العنقاء لا يوجد فى شيء من الأوقات مع
انّ نسبة الذّات إلى جميع الممكنات على
الصفحه ١٢٦ : إنّما هو فى التّلفّظ
لعدم مساعدة الآلة ، فالحادث هو التّلفّظ دون الملفوظ انتهى. وقال بعض المحقّقين
فى
الصفحه ١٣٣ :
فى جهة افتقر إليها لأن كلّ ما هو فى جهة يفتقر إليها ضرورة ، فيلزم افتقار
الواجب بالذّات إلى الغير
الصفحه ١٣٦ :
المجازيين ، وجعل
قوله : مطلقا إشارة الى هذا التّعميم كما وقع فى بعض الشروح تكلّف لا يخلو عن
تعسّف
الصفحه ١٤٤ : كانوا يدعون المكلّفين أوّلا إلى هذا التّوحيد
وينهونهم عن الاشتراك فى العبادة كما لا يخفى.
للسّمع يعنى
الصفحه ١٥٩ :
(فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً) وقوله تعالى (اعْمَلُوا ما
شِئْتُمْ) وقوله تعالى
الصفحه ١٦٠ :
أى الحاجة
الممتنعة طريانها عليه تعالى. وفيه اشارة الى بطلان هذا الشّقّ ، أى لا يجوز أن
يكون ذلك
الصفحه ١٦٢ :
مدفوع بأنّ خلود أهل النّار فيها نفع عائد إلى أهل الجنّة وسبب لزيادة مسرّتهم
فيها كما لا يخفى.
بل الغرض
الصفحه ١٦٣ : الإعلام بعيد جدّا ، وعلى كلّ تقدير فيه إشارة إلى أنّ التّكليف مشروط بإعلام
المكلّف لقبح التّكليف من غير
الصفحه ١٩١ :
الصّحابة هى فى الأصل مصدر
من صحب يصحب نقل إلى معنى الصّفة ثمّ غلب استعماله فى أصحاب رسول الله (ص) فى