البحث في الباب الحادي عشر
٢٥٥/٣١ الصفحه ١١ : الأعراض ، فلانّها محتاجة
فى وجودها الى الأجسام ، والمحتاج الى المحدث أولى بالحدوث. وأمّا بيان الدّعوى
الصفحه ١٣ : البدن لما كان دائما فى التحليل ، افتقر الى جاذبة يجذب بدل ما يتحلّل منه.
وأمّا الماسكة فلانّ الغذا
الصفحه ١٩ : المعنيين مفتقر الى جزئه ،
لامتناع تحقّقه وتشخّصه خارجا وذهنا بدون جزئه وجزئه غيره ؛ لانّه يسلب عنه ،
فيقال
الصفحه ١٠٧ : .
والظّاهر أنّ قوله
ونسبة
ذاته أى الله تعالى إلى الجميع اى المقدورات بالسّويّة إشارة إلى دليل آخر على عموم
الصفحه ١٥٣ : قطع النّظر عن ورود الشّرع أن اى بانّ من
الأفعال الاختياريّة
للعباد
ما هو حسن كردّ الوديعة إلى صاحبها
الصفحه ١٥٥ : فاعلون بالاختيار
اعلم انّهم
اختلفوا فى أفعال العباد اختلافا عظيما ، فذهب جمهور المعتزلة إلى أنّ المؤثّر
الصفحه ١٧٥ :
بقوله :
العصمة عن المحقّقين لطف أى شيء يقرّب العبد إلى الطّاعة ويبعّده عن المعصية يفعله الله تعالى
الصفحه ٢١٠ : فيهما على
سبيل التعاقب ، ولا ينافيه ما ثبت من أنّ الآخرة دار الخلد لجواز تعاقب الإعادة لا
إلى نهاية
الصفحه ٢٣٠ :
١٩٢
١٥
لأسلّمنّ
الرّاية غدا إلى رجل يحبّه الله ورسوله ويحب الله ورسوله كرّار
الصفحه ٢٥٢ : .
الرّازى
نقل عنه أنّ وجود
الواجب بديهىّ لا يحتاج إلى نظر ٧٥ / ١٥ ، ذهب إلى انّ بطلان الدّور بديهىّ لا
الصفحه ٢٧٣ : / ١١ ، ذهبوا إلى أنّ علّة احتياج الممكن إلى المؤثّر الإمكان وحده
٨٣ / ٢ ، وأمثال ذلك (ـ التّسامح فى
الصفحه ٣٢ :
حسنه هو التّعريض
للثّواب لا حصول الثّواب ، والتّعريض عامّ بالنّسبة الى المؤمن والكافر ، وكون
الصفحه ٣٦ : الشّرائع
بعضها ببعض الى انتهت النّبوّة والشّريعة إلى نبيّنا محمد الّذي اقتضت الحكمة كون
نبوّته وشريعته
الصفحه ٣٨ : : الثّالث ، فى أنّه معصوم من أوّل
عمره إلى آخره لعدم انقياد القلوب إلى طاعة من عهد منه فى سالف عمره أنواع
الصفحه ٤١ : ، بحيث يخاف كلّ
واحد من مؤاخذته على ذلك ، كانوا مع ذلك الى الصّلاح أقرب ومن الفساد ابعد. ولا
نعنى باللّطف