البحث في الباب الحادي عشر
١٣٢/١٦ الصفحه ٦٠ :
ابو الحسن
الاشعرى ٢٧ / ٥ ، ٤٦ / ١٤
ابو الحسين
البصرى ١٣ / ٢٢ ، ١٤ / ٩ و ١٣ و ١٧
ابو على الجبائى
٤٦
الصفحه ٢٤٦ :
ابو
محمد الحسن العسكرى الحسن بن على
العسكرى
نصّ على إمامة الإمام الثّاني عشر أعني
أبا لقاسم محمد
الصفحه ٢٦٩ : العباد ١٥٦ / ٤ ، المختار عندهم مذهب
المعتزلة فى الحسن والقبح ١٥٢ / ٢٢ ، مذهبهم تاثير قدرة العبد فقط فى
الصفحه ٤٦ : فلانّهم يرجعون الى أبى الحسن
الأشعرى ، وهو تلميذ أبى على الجبائى. وأمّا الامامية فرجوعهم إليه ظاهر ، ولو
الصفحه ٢٧١ :
الأئمة
الأحد عشر
ثبت إمامة الأئمّة
الأحد عشر بالأدلّة السّابقة ٢٠٢ / ٧ ، ثبت إمامتهم بالأدلّة
الصفحه ٢٦ : الشّرع ، فما حسّنه فهو الحسن ، وما قبّحه فهو القبيح.
وقالت المعتزلة والإمامية فى العقل ما يدلّ على ذلك
الصفحه ١٥٥ :
ثبوت قبح الكذب حينئذ أى حين اذ لم يكن الحسن والقبح عقليّين حال كون الكذب
صادرا
من الشّارع ، لا
الصفحه ٧٣ : يصحّ عليه وما يمتنع
عليه ، أى التّصديق باتّصافه بما يصحّ طريانه أو الحكم به عليه من الأفعال الحسنة
وعدم
الصفحه ٢٠٠ : إمامة امير المؤمنين (ع) ، كما
انّ كلّ واحد من ادلّة إمامته برهان قاطع على بطلانهم. وادلّة إمامته أكثر من
الصفحه ٢٣٢ : آمرك إذا حضر الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين (على بن ابى طالب).
٢٠٢
١١
هذا إمام
الصفحه ٣١ :
صفاته وعدله
والنّبوّة والإمامة ، أو سمعىّ كالشّرعيّات. وأمّا الظّنّ فكما فى جهة القبلة ،
وأمّا
الصفحه ٣٠ : الله تعالى ، فلذلك قال : على جهة الابتداء لأنّ
وجوب طاعة غير الله كالنّبى (ص) والامام (ع) والوالد
الصفحه ٢٥٦ : الإمام ١٧٧ / ١٤ ، لكلّ واحد من أبى بكر وعمر وعثمان قبائح
مشهورة ١٩٧ / ١٢ ، أمّا قبائح عثمان فلانّه ولىّ
الصفحه ٢٨٥ :
مذهبهم فى الحسن والقبح ١٥٢ / ٢٢ ، ذهبوا جمهورهم إلى أنّ المؤثّر فى أفعال العباد
قدرتهم على سبيل الاختيار
الصفحه ٢١٣ : الْقِسْطَ) فقد سئل الإمام الصّادق (ع) فقال : الموازين الأنبياء
والأوصياء.
وأما الاخبار
بالثّالث فلقوله