البحث في الباب الحادي عشر
٢٣٦/١٦ الصفحه ٣٣ : يفعل
ما يتوقّفان عليه لكان ناقضا لغرضه ، ونقض الغرض قبيح ، تعالى الله عن ذلك.
قال : السّادس ، فى أنّه
الصفحه ١٩٣ :
المناجات معه. وأحلمهم حتى ترك ابن ملجم عليه اللّعنة فى دياره وجواره واعطاه
العطاء مع علمه بحاله ، وعفى عن
الصفحه ٤١ :
الظّالم عن ظلمه ، والباغي عن بغيه ، وينتصف المظلوم من ظالمه ، ومع ذلك يحملهم
على القواعد العقليّة والوظائف
الصفحه ٤٢ : . بيان الملازمة أنا قد بينا انّ العلة المحوجة إلى الإمام هى ردع
الظّالم عن ظلمه ، والانتصاف للمظلوم منه
الصفحه ٧٦ :
استفسار عن النّظر
والاستدلال ، بل مع العلم بعدم حصولهما لهم ، ولو كانت المعارف بالدّليل واجبة لما
الصفحه ٨٢ :
يخرج التّقسيم عن كونه حصرا عقليّا يجزم العقل فيه بالانحصار بمجرّد ملاحظة مفهومه.
أقول : فيه نظر
الصفحه ١٠٢ : بالكون الأوّل فى هذا الحيّز كذلك ، وما لا ينفكّ عن
الحوادث فهو محدث بالضّرورة ، ضرورة انّه لو كان قديما
الصفحه ١٣٦ :
المجازيين ، وجعل
قوله : مطلقا إشارة الى هذا التّعميم كما وقع فى بعض الشروح تكلّف لا يخلو عن
تعسّف
الصفحه ١٣٧ : حركات الأفلاك ، وعلى هذا لا يلزم تأثّره تعالى عن
غيره بل إنّما يلزم احتياجه فى صفاته الكماليّة إلى صفات
الصفحه ١٣٨ :
خاليا عنه قبل حدوثه ، والخلوّ عن صفة الكمال نقص. وأمّا بطلان اللّازم فلإجماع
على تنزيهه تعالى عن النّقص
الصفحه ١٥٣ :
قطع النّظر عن
ورود الشّرع قطعا ، لكنّ اللّازم باطل لأنّ العقل قاض اى حاكم بالضّرورة أى بالبديهة مع
الصفحه ١٧٧ : الثّواب ثابتة للنّبىّ والإمام أيضا.
المبحث الخامس فى تنزيه النّبيّ (ص) يجب أن يكون النّبيّ (ص)
منزّها عن
الصفحه ١٨١ : لهم رئيس أى حاكم ينصف أى ينتقم للمظلوم أى لأجله من الظّالم ويردع الظّالم ويمنعه عن
ظلمه بل يزجر النّاس
الصفحه ١٩٧ :
حدّ ذاتها ، بل يجب حمل الصّفات المذكورة على ظاهرها ولا شك انّها منحصرة فى امير
المؤمنين ، والتعبير عنه
الصفحه ٢١٦ : أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً) واختلف فى أنّه هل يصحّ التّوبة عن معصية