البحث في الباب الحادي عشر
١٥/١ الصفحه ١٤٢ : الدّعوة إلى الأحكام الشّرعيّة على
سبيل التّصريح بحسب تدريج نزول الوحى ، فيجوز أن لا يكون الأنبياء عالمين
الصفحه ٢٦٨ : السّلام ١٤٤ / ٦ ، يجوز أن لا يكونوا عالمين ببعض الأحكام الشّرعيّة فى بعض
الأوقات حتّى نزول الوحى ١٤٢ / ١٦
الصفحه ٣٨ : بعد الوحى.
وأمّا قبله فمنعوا
عنهم الكفر والاصرار على الذّنب. وقال اصحابنا بوجوب العصمة مطلقا قبل
الصفحه ١٨٨ : له شائبة من الإنصاف
يعلم انّ نزول النّبيّ (ص) فى زمان ومكان لا يتعارف فيهما النّزول وصعوده على منبر
الصفحه ٢٧ : سطح ، ونزوله منه
على الدّرج ، ولامتناع تكليفنا بشيء فلا عصيان ، ولقبح أن يخلق الفعل فينا ، ثمّ
يعذّبنا
الصفحه ١٧٠ : أن يكتفى بالمقارنة من غير اشتراط النّزول ، إذ يجوز تكرار النّزول كما
فى الفاتحة. وعلى الثّاني بأنّ
الصفحه ١٩٦ :
ومنها انّ الحصر
إنّما يكون نفيا لما وقع فيه تردّد ونزاع ، ولم يكن عند نزول الآية نزاع فى
التّولّى
الصفحه ٢٤ : ، وعالم بعلم ، وحىّ بحياة الى غير ذلك من
الصّفات ، وهى معان قديمة زائدة على ذاته ، قائمة بها. وقالت
الصفحه ٤١ : الإمامة إذ الإمامة خلافة عن النّبوّة
قائمة مقامها الا فى تلقّى الوحى الالهى بلا واسطة ، وكما ان تلك واجبة
الصفحه ١٩٩ : وأعاقب عليهنّ وهى متعة النّساء ومتعة الحجّ وحىّ على خير
العمل ولا شكّ انّ ذلك كلّه مخالفة لله ورسوله
الصفحه ٢٣٢ :
وحىّ على خير
العمل (عمر).
٢٠٠
١٩
أنا مدينة العلم
الصفحه ٤٨ : متواترا انّ النّبيّ (ص) لما رجع من حجّة الوداع أمر بالنّزول بغدير خم وقت
الظهر ووضعت له الأحمال شبه المنبر
الصفحه ١٥٦ : أو غفلة ونزوله بالاختيار منه على الدّرج أى الدّرجات الّتي بين السّطح والأرض كما فى السّلّم.
وأجيب
الصفحه ١٩٥ : المذكورة فيه ونزول الآية فى
شأنه اتّفاقا ، فثبت أنّه المتولّى والمتصرّف فى حقوق النّاس فيكون هو الإمام لا
الصفحه ٢٦٣ : إمامة امير المؤمنين بعد النبىّ بلا فصل
١٩٤ / ٢٣ ، ولم يكن عند نزول الآية نزاع بل بعد وفاة النبىّ ١٩٦ / ٢ ،