البحث في رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر شريف مكة المكرّمة
٢١٨/٦١ الصفحه ٢٢ : والفلاسفة في عصره ، كل ذلك يجده
القارىء في هذه الرحلة.
أما بخصوص العرب ،
فهو بلا شك قرأ ألف ليلة وليلة
الصفحه ٣٠ : بذلك أن يبتعد عن كل ما يغري الجهلة أو المنحرفين ،
وعزاؤه في ذلك ، أنه يعتقد اعتقادا راسخا أن الرحلة
الصفحه ٣٧ : المسألة لمن هم أكثر تبصرا. كانت إحدى
نسائهم المحجبات ، كما هي حال كل النساء ، تجلس القرفصاء على قارعة
الصفحه ٣٩ :
تلك هي النهاية
الحتمية لذلك الحيوان الأثير الذي يصلح كل الصلاحية للمكان الذي ولد فيه. وبعد أن
رأيت
الصفحه ٤٠ :
الآتية من المقطم
تحوم فوق رؤوسنا ، مستعدة كل الاستعداد وقد نفد صبرها ، لكي تنقض على فضلات طعامنا
الصفحه ٤٣ : رغباته التي تسيطر
عليه. كان له في كل مكان ، وفي أمكنة بعيدة في بعض الأحيان ، عملاء مكلفون بأن
يشتروا له
الصفحه ٤٥ : الأخير ؛ وقد حيّاه مناديا إياه
باسم الشيخ عبد الله ؛ وهو الاسم الذي يحمله بيرتون في الشرق. لقد عرف كل
الصفحه ٤٨ : إلى الاعتراف بأن الرحلة في كل مراحلها ،
وساعاتها ، لم تحدث في نفسي أيا من تلك المشاعر المثيرة / ٢٢
الصفحه ٥٠ : المخيفين.
فالبحر يشق ويقضم
بلا كلل ولا ملل ، الرأس الترابيّ الذي تقع عليه ، أما الرمل فيزحف إليها في كل
الصفحه ٥٣ : خشبية. يمتد هذا
الشاطىء الواسع والجميل كل الجمال بعيدا حتى سفح الجبل الذي يبدو منحدرا انحدارا
عموديا في
الصفحه ٥٦ : مراكب السويس كلها مرقمة ، ومسجلة ، ليبحر كل واحد بدوره ، دون أن يكون
بالإمكان تغيير الدور أبدا. إذا ، لا
الصفحه ٦٤ : كان يحيط بالمكان ،
وبقايا حصن صغير / ٣٩ / أنشأه السلطان سليم الأول (١) ، الذي حصّن كل المواقع المتقدمة
الصفحه ٦٩ :
البداية ، والذي صرت أجلس عليه براحة كما لو أنني أجلس على كرسي وثير بفضل السجادة
التي تغطيه. وأعجبت كل
الصفحه ٧٢ : فيها إغراق الأسطول
البحري المصري كله تقريبا ، بدأ يكيل الشتائم المقذعة ، ليس للقيصر ، وإنما
للسلطان
الصفحه ٧٣ :
العظمى من الأتراك
، وهي بالإيطاليةRuffiano ، لقد كانت تلك الشتيمة هي كل
التأبين الذي استحقه منه