البحث في رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر شريف مكة المكرّمة
١٣٨/١٢١ الصفحه ٢٤٠ : الكراسي ؛ أي كل الأشياء المجهولة في
الشرق حيث يأكل الناس جلوسا على الأرض ، وتقوم أصابع
الصفحه ٢٤٢ : اللذيذ ،
وتشكيلة من المربيات
__________________
ـ هذا البيت موقعه في
محلة واسط (أي وسط القرية) بزقاق
الصفحه ٢٤٥ :
منفرد ترتفع فوقه
مئذنة بيضاء.
إن لمظهر قصر
الشريف بعض الأناقة ، ولا ترى العين فيه أي تناسق. وهو
الصفحه ٢٥٠ : للشريف الأكبر الذي كان يتجنب أي احتكاك بهم. إذا ، لم يكن الشريف هو الذي يأمرهم بأداء التحية لنا ،
وأجهل
الصفحه ٢٥٢ : ثنايا ، رغم أن الريع من الفصحى وقد نص
عليه القرآن الكريم ، «أتبنون بكلّ ريع آية تعبثون الشعراء (١٢٨
الصفحه ٢٥٤ : على أية حال مزعجين. ولست أدري كيف كانوا
سيعاملون مسيحيا منفردا (لا يتمتع بحماية الشريف الأكبر
الصفحه ٢٥٥ : للعبادة ،
وينبغي أن تكون عبادته روحية وليس لها أي جانب مادي. وقد أعيد بناء مسجد عبد الله
بن عباس مرة أخرى
الصفحه ٢٥٦ :
اللات كان في السابق مكانا ليهودي يلت على حجر السويق (أي يصنع السويق للقادمين
للحج ، والسويق طعام يتخذ من
الصفحه ٢٥٧ : ؛ ولمّا
كان سيده مهتما بنا فإنه كان سيدفع غاليا ثمن أي حادث يصيبني ، ولو كان بسيطا. كنا
حتى الآن نسير على
الصفحه ٢٥٩ : ثورة عامة وسط البدو. ولم
يفلح أي شيء في إقناعه بالعودة إلى الطائف ، حتى إلحاح الشريف الأكبر نفسه الذي
الصفحه ٢٦٢ : بالشريعة الإسلامية ، ومعروفا بورعه وتقاه. لقد كان حديثه موشى بسلسلة لا
تنقطع من آيات القرآن الكريم ، والحكم
الصفحه ٢٧٠ : (أي من القرى في وادي مر الظهران) ، أم العيال : قرية صدقة
فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٧١ : ء ، ولكنه رفض المشاركة فيه : حسبما تقتضي أصول اللياقة.
نمنا كما ينام المسافرون ، أي بكامل ثيابنا ، في غرفة
الصفحه ٢٧٧ : ساعته الأخيرة ؛
ولكنه لمّا كان مستسلما لمصيره ، فلم يكن يصدر عنه أية شكوى أو أنين ، ولم يكن
يرجو من الله
الصفحه ٢٨٥ : من الاحترام ، فقد كان من ذوي الاعتبار ، إلّا أنني
لم أستفد منه ، ولا من أضرابه أي فائدة. إن العرب