البحث في رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر شريف مكة المكرّمة
١٣٨/٩١ الصفحه ١٤٤ :
تنتشر فيه الأوبئة أكثر من أي شاطىء آخر في الجزيرة العربية.
لقد عانيت أنا
نفسي خلال بعض الأيام من هذا
الصفحه ١٤٦ :
لي آيات الاحترام
، دون أن ينسى تقديم القهوة والشيشة. وغير بعيد عن الثكنة ، هناك عدد من الطواحين
الصفحه ١٤٨ :
الإعجاب. وليس
للقبور أي زينة خارجية إلّا شاهدتان مستقيمتان منتصبتان ، إحداهما عند الرأس
والأخرى
الصفحه ١٥١ : نرى ، في
قدرة أيّ كان. إن خيلاء هؤلاء النسوة لا يمكن احتماله : ولما كنّ يعرفن أن مصيرهن
سيؤول إلى حمى
الصفحه ١٥٣ :
من رأسها إلى
قدميها ؛ ولم تكن ترتدي أي شيء تحته ، كان ذلك كل ما ترتديه ، ولم يكن الراغبون
فيها
الصفحه ١٦٧ : تقريبا ، ومع أنه ما زال شابا ، رأسمال يقدر بمئتي ألف تلري ، أي مليون
فرنك. إنه متحدث بارع ، ويزعم أنه
الصفحه ١٦٨ : قلب
الجزيرة العربية قليلة ، وليس لدينا عن سكّانه أيّ معلومات واضحة ؛ لذلك ينبغي أن
يصغي المرء لكل ما
الصفحه ١٦٩ : يجني أي فائدة من سيطرته على الجزيرة العربية ، بل يبدد فيها
كل سنة قسما كبيرا ، ٢٩ أو ٣٠ ألف صرة ، من
الصفحه ١٧٠ : القائل : معاملة التركي للموريّ (١) Maure ، هي في هذه الحالة أكثر صحة من أي
وقت مضى ، وكلمة مور هنا مرادفة
الصفحه ١٧١ : عليه ، ولكن بصفتي رحالة حرا ،
ومستقلا تماما.
ولم تكن لدي أي
رغبة في رؤية الشعب العربي والطباع العربية
الصفحه ١٧٢ :
بالمهانة من جراء هذا الاختيار ، مع أنه أزال حيرته ، وأزاح عن كاهله عبء أي
مسؤولية. وحرص كل الحرص ، وهو
الصفحه ١٧٥ : لم يكن لي معه إلا علاقات سطحية ، وإلى رئيس الشرطة ، عبد الله
أغا الذي لم أرد أن تكون لي معه أية علاقة
الصفحه ١٧٩ : الإمام محمد بن عبد الوهاب ، يرحمهالله ، ولم يعد له أي دلالة من الدلالات التي كان يذهب إليها
أعداء الدعوة
الصفحه ١٨٦ : طائلة ، وكذلك من الحجاج الأجانب ، ولم يكن
لديهم أي رادع يمنعهم من سلب القوافل ؛ كما كان النبلا
الصفحه ١٨٧ : في غاية الاعتدال ، وكان يعيش ببساطة شأنه شأن أي إنسان عادي. كان من الشجعان
المجربين ، وكان كريما يعطي