البحث في رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر شريف مكة المكرّمة
١٣٨/٣١ الصفحه ٢٢٢ : آيات الأدب.
كان بين المرافقين
عبد ضخم ووسيم ، يسمّى : أبو سلاسي ـ Abou Slace
? ، وكان موضع ثقة الشريف
الصفحه ٢٢٣ : مسيرتها دون أي تردد ، كان عليها أن تعود القهقرى بعض الوقت ، ثم تنحرف فجأة
نحو الجنوب ، وترتقي هضبة وعرة لم
الصفحه ٢٣٠ : أي قدر ، وعليه ، فليس هناك
عشاء ، مع أن الشريف كان قد أمر بأن نجد العشاء هناك جاهزا ؛ ولكن يبدو أن
الصفحه ٢٣٣ : ما يحلو له ، وبإرادته الشخصية. حدث كل ذلك في صمت مطبق :
لم يصدر عن البدو أي صيحة ، والشريفان لم ينبسا
الصفحه ٢٦٥ :
يخضعون خضوعا مطلقا للقوى الحاكمة سواء كانت مغتصبة أم شرعية. وليس لهم في هذا
المجال أي نوع من الاستقلالية
الصفحه ٢٦٦ : التي حظينا بها. وأستطيع القول دون أي ادعاء : إن ما رأيناه
باعتبارنا مجرد أشخاص عاديين ، كان عظيما
الصفحه ٢٧٥ : والحيوانات يشعرون بالحاجة إلى الراحة.
توقفنا لقضاء الليل قرب قرية الزيمة التي لم يكن أي شيء ، لا وميض ضو
الصفحه ٢٨٣ : إلى منزله.
يقع منزل الشريف
في مكان قليل الجاذبية ، محروم من أي ظل ، ويرتفع على بعد خطوات منه جبل من
الصفحه ٢٨٧ : لقاءهم ، ولكن تجنبهم كان مستحيلا / ٢٩٠ / ولم يكن في
اللقاء على أية حال ما أزعجنا : فقد كانت علائم الذل
الصفحه ٢٩٢ : الرفيع ، لكي أزيح عن كاهلي أعباء الاعتراف بالجميل ، ولن يكون في بحثي
عن الأسباب أي نوع من أنواع إنكار
الصفحه ٣٠٢ :
لم يكن له أي حظ
من الثقافة ، ولا من التعليم ، لم يكن مهيّأ ليعطي العرب عن فرنسا فكرة إيجابية ،
ولم
الصفحه ٧ : فتراته. كما أنه لم يترجم أي
من أعمال المؤرخين ، أو الجغرافيين الفرنسيين المتعلقة بالجزيرة العربية ، ما
الصفحه ١١ : (١٨٤٨ م ـ ١٨٥٤ م).
وقتل عباس في يوليو (تموز) عام ١٨٥٤ م ؛ أي سنة قيام ديدييه بالرحلة. ويسجل ديدييه
ظروف
الصفحه ١٢ :
هانوتوGabriel Hanotaux ، الذي يرى أنه لم تتم في عهد عباس
أي إنجازات ضخمة أو عظيمة «باستثناء بنا
الصفحه ١٤ : سعود توفي في مكة المكرمة ١٢٧٦ ه / ١٨٥٩ م أي بعد خمس
سنوات من التقائه ديدييه في جدة. أما عبد الله بن