البحث في رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر شريف مكة المكرّمة
٢٠٨/٤٦ الصفحه ٢٤٧ :
المجلس عند دخول الزائر ، لكي لا يستقبله جالسا ؛ فهو لا يدخل إلّا بعده ، محافظا
بهذه الطريقة على أصول
الصفحه ٢٧٧ : البدو
، وبينهم بدويات بقين منقبات بإحكام احتراما للأشراف ؛ ولو لا وجودهم لكنّ أكثر
تهاونا ، ولكنّا رأينا
الصفحه ٢٨٤ :
العادة أن تعطر
تلك الدوارق قبل ملئها بالماء ، وليس ذلك مناسبا ، لأنها تجعل للماء طعما غريبا لا
الصفحه ٢٩٢ : بالجميل لا تشوبه شائبة. كان
الشريف الأكبر حريصا خلال حديثه معنا على ألّا يظهر أي تحيز لصالح روسيا ، بل بدا
الصفحه ٢٩٥ : بأعدائهم ، وكما كانوا سيفعلون بنا لو كنا تحت
رحمتهم ، لا يستحقون في آخر الأمر هذا القدر من المراعاة ورحابة
الصفحه ٢٩٧ :
ذلك ، وأي شعب في
أوروبا كلها لا يبدي نهما للذهب يفوق بكثير ما نجده عند أولئك البدو من حب المال
الصفحه ٢٤ : ، والحراسة التي أرسلها الشريف ، كل ذلك
يدفعنا إلى طرح سؤال ربما يجد إجابة في أبحاث لا حقة ليس مكانها هنا
الصفحه ٢٧ : أن أنقّب في نصه عما يريد
قوله ، وكنت أنقب في العربية أيضا لأجد مقابلات نص ديدييه ، لكي لا يكون الفتى
الصفحه ٤٣ :
المستعجلة ، ولا
يسمح للقناصل بمقابلته إلا عند ما لا يجد دفعا لذلك ؛ ويكون مجبرا على ذلك بسبب
الخوف
الصفحه ٤٤ :
للأشجار احتراما كبيرا ، ولما كانوا لا يرون إلّا قليلا منها في صحرائهم فإنها
بالنسبة إليهم شيء نادر وجديد
الصفحه ٥٥ : الإسكندرية على
الإقامة في هذا المنفى. ويدير أعمال القنصلية التي لا تكاد تذكر في غيابه تاجر من
السكان الأصليين
الصفحه ٦٥ : المالك لا يستطيع أبدا أن يجني ثمارها ؛ لأن بدو الجوار
يسارعون إلى جنيها / ٤٠ / ويستولون في كل سنة على
الصفحه ٦٦ : آخر اسمه جبل الناقوس ؛ وهي تسمية غريبة في
بلد لا يعرف النواقيس ، وهي ممنوعة فيه. وتزعم الحكاية
الصفحه ٧٥ :
/ ٥١ / التي لا ظل
لها ، ولا يكاد يكون لها أوراق.
لقد كان الطقس حتى
هنا جميلا ، ثم أصبح فجأة ينذر
الصفحه ٧٦ :
كتلتهما المتماسكة تتحدى أبدا قوى الطبيعة المدمرة. كيف ومتى انفصلتا ، وأي قوة
عظمى لا يصمد شيء أمامها أحدثت