البحث في رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر شريف مكة المكرّمة
٢٠٨/٣١ الصفحه ٩٥ : ء نفسها التي تاه فيها بنو إسرائيل خلال أربعين سنة قبل أن يدخلوا بلد
كنعان. / ٧٥ /
وقد لا حظت عرضا
أننا
الصفحه ٩٨ : بحاجة إلى القول : إن الدير يحتفظ
بالمبلغ كله ، أما المراسل المسكين فإنه لا يحصل على بارة واحدة مقابل
الصفحه ١٠٦ :
إن أخشى ما أخشاه
في السفر هو أن أسلك الطريق نفسها مرتين ، وقد كلفني تلافي ذلك القيام بانعطافات
لا
الصفحه ١٠٧ : ، والعزلة ، والصمت ،
والحرية ، كل ذلك ، كان يمس شغاف القلب ، ويجعله ثملا بالأحساسيس التي لا يمكن
التعبير
الصفحه ١١٣ : السريع العطب.
قلت : إن المراكب
في البحر الأحمر ، لا تسير ليلا أبدا. وقد كان ينبغي هنا بالتأكيد الالتزام
الصفحه ١٢٦ : تكفي لذلك. في الشرق لا نحدق في الأشياء أيا كان نوعها ، بيتا أم حيوانا ،
أم شخصا ، أو حتى شجرة ، دون أن
الصفحه ١٣٦ : الحسبان أننا كنا نتوقف الليل كله. لا أود مغادرة
البحر الأحمر ، دون الإشارة إلى أنه غني جدا بالأصداف التي
الصفحه ١٣٨ : ،
وعليه أبراج في حالة جيدة. إن هذا المعقل لا يصمد ساعة أمام قصف المدفعية
الأوروبية ، ولكنه على الدوام كان
الصفحه ١٥٣ : ، جادين كانوا أم لا ، يتورعون عن رفع ذلك الغطاء الرقيق من كل الاتجاهات
ليتفحصوا ، كما يرغبون ، السلعة
الصفحه ١٦٤ : مكة المكرمة إلى
١٠٠ ألف نسمة ، مع أن عدد سكانها لا يبلغ نصف هذا العدد ، وقال : إن عدد سكان مكة
المكرمة
الصفحه ١٨٩ :
كان غالب بخيلا لا
يفكر إلّا في زيادة ثروته ؛ وكانت كل الوسائل تبدو له مواتية لبلوغ ذلك ، فقد كان
الصفحه ١٩٧ : . كان متوافقا مع مذهبه ، يطبق كل مبادئه. وكان هو وعائلته وأتباعه
يلبسون عباءات بسيطة من الصوف لا يدخل في
الصفحه ٢٠٨ :
إليها على أنها ساحرة ، وأن سحرها يجعل أنصارها لا يهزمون (١). وأذلّت القوات العثمانية بهزيمتين لم تكونا
الصفحه ٢٢٧ :
ذكرت / ٢٢١ / ذلك التناقض للشريف حامد اصطنع أنه لا يفهمني ، وكان جوابه الوحيد
أنه رفع صوته قائلا : «الله
الصفحه ٢٣١ : بفضل خطوات البغال
الواثقة ، ونفهم لماذا لا تستطيع الجمال سلوك هذه الطريق. إن مدفعية محمد علي ،
إبّان