البحث في كربلاء في الأرشيف العثماني
٢٨٠/١٢١ الصفحه ٦٦ : الطريق النهري (٣).
بالاضافة إلى هذه
الأهداف فقد أرادات الدولة العثمانية من السيطرة على وسائل النقل
الصفحه ٧٦ : الصحراء لهذا اعتادوا على الذهاب إلى الصحاري التي تخضر
بعد هطول المطر ، وينصبون الخيام ويعيشون هناك فترة
الصفحه ٧٩ : التكيف
معها عادوا إلى صحاري الجزيرة العربية مرة أخرى ، ويذكر ابن خلدون أن قبائل قريش
وكنانة وثقيف وبني
الصفحه ٨٠ :
ترابطهم إلى هذه الدرجة أدى إلى فساد معنويات بدو الصحراء وعكر صفوهم ونغص حياتهم
، وفي تلك الفترة أمدّهم
الصفحه ٨١ : ترك الولاة مسألة جمع الضرائب في المقاطعات التي تعتمد على الزراعة
إلى المشايخ بشكل عام شريطة دفع
الصفحه ٩٥ : باشا والي بغداد
عام ١٨٤٣ م ، حيث قامت مجموعة من المتمردين باللجوء إلى كربلاء واتخذوا من أضرحتها
قلاعا
الصفحه ١٠٩ : التكاليف الأخرى ، ولقد طغوا وعصوا لدرجة أنهم قتلوا
الموظفين الذين أرسلهم داود باشا والي بغداد ، واستمر هذا
الصفحه ١١٢ : ء الخدم استعمال وظائفهم ، ولتأمين الحفاظ على الهدايا
القيمة التي تفد إلى الأضرحة ، ولهذا ذهب مدير أوقاف
الصفحه ١١٧ : والسيوف هذا بالإضافة
إلى بعض الستائر والشمعدانات الأخرى ، إلا أن معظم تلك الأشياء كان متهالكا ، أما
دفاتر
الصفحه ١٧٩ : الإسلامية السنية ، ونتيجة لهذا كان ينظر إلى الدولة العثمانية على
أنها دولة إسلامية عالمية حتى لو ضعفت
الصفحه ١٨٤ : حاجة العشائر الإيرانية القائمة على الحدود إلى
المراعي باستمرار ، فقد كانت الثروات الطبيعية لتلك الأماكن
الصفحه ٢٠٢ :
قدومه من تبريز
إلى أرضروم ، وبينما كان هذا التأخير يقلق سفيري روسيا وإنجلترا أعطى المفوضين
الصفحه ٢٠٥ :
الذي قدم إلى
المنطقة ، وعلى حسب ما ذكره هذا الضابط المكلف من جانب روسيا وإنجلترا فإنه قد تمّ
قتل
الصفحه ٢١٩ : الاقتراحات المقدمة كشروط أولية لمباحثات الصلح ، ولكنها لم
تصرح بردود أفعالها إلى روسيا ، بل صرحت بها بشكل
الصفحه ٢٤٠ :
الأشخاص هي
إمكانية استخدامهم ضد إيران إذا تطلّب الأمر ذلك ، لا سيما وأنها كانت تلجأ إلى
تلك