البحث في كربلاء في الأرشيف العثماني
٦٨/٤٦ الصفحه ١٩٦ : العسكرية من بعض المناطق التي احتلها الثوار في كربلاء منذ فترة ،
أما العمل الثاني الذي قام به فهو : تقديم
الصفحه ٢٠٣ : باشا لأخذ أقواله في نفس الحادثة ، وذلك لأنه كان يعد المسؤول الثاني في
حادثة كربلاء بعد نجيب باشا ، وقد
الصفحه ٢٠٦ : .
أما
الاتهام الثاني : فكان بخصوص نهب أموال وممتلكات الأماكن المقدسة في قصبة كربلاء ، وقد اعترض
نجيب
الصفحه ٢٣٤ : ، وحثتهم على المجيء إلى أراضيها.
الرواتب التي منحت
للأمراء الإيرانيين في الفترة الثانية من عام ١٨٤٣
الصفحه ٢٣٦ : الابن الثاني للشاه محمد
وأخا لناصر الدين شاه ، أما والدته فهي السيدة خديجة أخت يحيى خان أحد المنتسبين
الصفحه ٢٤٣ : المحرم من كل عام للتجارة والاستفادة من تجمع الشيعة
التقليدي فيها ، أما الجماعة الثانية فكانت تمرّ من
الصفحه ٢٤٨ : بنسبة كبيرة.
أما المشكلة الثانية
فهي إجبار كل الزوار على سلوك طريق واحد فقط ، وتحصيل قرش واحد من كل
الصفحه ٢٥٥ : ، أما ثاني خطوة
في هذا الأمر فكانت من عام ١٨٥٨ م وبدأت الدولة العثمانية في تعريف الإيرانيين
بأنهم «أجانب
الصفحه ٢٧٠ : ، والتخفيف والتشديد ، والتسهيل والتحقيق ، والإدغام والإقلاب ، والإخفاء
وغيرها.
٢ ـ المجموعة الثانية وتتكون
الصفحه ٢٧٦ : المنصب إلى درجة الرجل الثاني في الولاية بعد الوالي (٢).
ولم يكن الدفتردار
وأغا الإنكشارية في بغداد
الصفحه ٢٧٧ : إلغاء فرقة الإنكشارية في عهد السلطان محمود الثاني تركت مسألة الإدارة
والشؤون الأمنية للوالي والمتصرفين
الصفحه ٢٨٦ : الدولتين بسط نفوذهما في المنطقة ، الثاني أهداف
الدول الأوروبية في خليج البصرة ، الثالث : النشاطات
الصفحه ٢٨٨ :
به محمود الثاني
في مركز الدولة قبل سنوات عدة ، أو بتعبير آخر نقلت تلك المناطق القائمة على
الأوقاف
الصفحه ٣٢٠ : ، حتى إن بعض المجتهدين قام بمساعدة ولاية
بغداد في السنة الثانية على تطبيق نظام القرعة في كربلاء ، ومن
الصفحه ٣٢٥ :
القول بأن الهدف الأول من إنشاء هذا الخط المذكور هو جعل كربلاء بمثابة الميناء ،
الثاني : الحصول على شبكة