البحث في كربلاء في الأرشيف العثماني
٦٨/٣١ الصفحه ٣٥٦ : ، واستمر هذا الوضع حتى عهد السلطان عبد الحميد
الثاني ، فقد سعى السلطان عبد الحميد لفتح المدارس السنية
الصفحه ١٦ : الأول تناولنا البنية
الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية لكربلاء بوجه عام ، وفي الفصل الثاني تناولنا
أعمال
الصفحه ٢٢ : أواخر القرن التاسع الميلادي. والعتبة
الثانية من ناحية الأهمية هي ضريح الإمام الحسين
الصفحه ٢٣ : المعتصم
ضريح الإمام العاشر علي الهادي والإمام الحادي عشر حسن العسكري. أما الإمام الثاني
عشر «المهدي
الصفحه ٢٦ :
بتزيين الضريح ووضع به اثنى عشر قنديلا من الذهب ، ثم جاء الشاه إسماعيل الثاني
إلى المنطقة عام ١٥٢٦ م وأمر
الصفحه ٢٩ : العثمانية حاولت استرداد المنطقة مرتين الأولى كانت بقيادة
أحمد حافظ باشا عام ١٦٢٥ م ، والثانية كانت بقيادة
الصفحه ٤١ : الثانية واليا على بغداد (١٨٦٠ ـ ١٨٦٧ م) ، وفي
هذه الفترة تم البدء من جديد في إجراء الإصلاحات في المجالات
الصفحه ٦٥ : العثمانيين بحركة النقل بنهري دجلة والفرات في النصف
الثاني من القرن التاسع عشر ، وكان النقل يتم عبر الأنهار
الصفحه ٨٧ :
الفصل الثاني
العتبات : الأماكن المقدسة الموجودة في كربلاء
١ ـ التطور التاريخي
لأضرحة كربلا
الصفحه ٩٤ : الذهب ، وفي عام ١٥٢٦ م جاء الشاه إسماعيل
الثاني إلى المنطقة وأمر بعمل شبكة من الفضة حول القبر (١) ، كما
الصفحه ١٠٦ : الحميد الثاني تستوجب تطوير العلاقات
العثمانية ـ الإيرانية ، ولذا وجب على الدولة العثمانية أن تتصرف بمرونة
الصفحه ١١٥ :
لذلك الفحص عام ١٨٥٠ م (٢) ، أما ثاني أكبر تفتيش وفحص للأضرحة كان عام ١٨٥٨ م وفيه
تم إحصاء كل ما في
الصفحه ١١٧ : الدين شاه إيران للنجف ،
وكان ناظر الأوقاف كمال باشا موجودا في ذلك الوقت ، أما الخزانة الثانية فكانت
تفتح
الصفحه ١٧٩ : إيران عن تلك المنطقة على وجه الخصوص من الناحية السياسية
والعسكرية ، الثانية يجب القول بأن مفهوم الإدارة
الصفحه ١٩٥ : الأحداث الظاهرية التي تسببت في ظهور حادثة كربلاء وأولها :
جهود تطبيق التنظيمات ، وثانيها : عدم رغبة الدولة