البحث في كربلاء في الأرشيف العثماني
٦٨/١٦ الصفحه ٣١٥ :
وقبل أن ترتبط
هندية بكربلاء كانت تدخل ضمن مهمة الكتيبة الثانية من اللواء الرابع مشاة بالجيش
الصفحه ٣٣٣ : الاستقرار في النجف.
ونخص من تلك
التأثيرات الثلاثة التي جعلت للنجف أهمية المؤثر الثاني وهو علماء ومدارس
الصفحه ٥٠ :
التحتية التي بدأت في العراق في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ، فقد تكلف هذا
السد في عهد السلطان عبد الحميد
الصفحه ٢٦٨ : إنجلترا تستخدم نفس
الأسلوب في عهد السلطان عبد الحميد الثاني لتقليل النفوذ العثماني بين مسلمي الهند
الصفحه ٢٨٧ :
ولاية نجيب باشا.
وكان هدف السلطان
محمود الثاني أثناء تأسيس نظارة الأوقاف الهمايونية ، تقليل قوة العلما
الصفحه ٣٤٢ : النجف في هذا العهد الكلاسيكي (القرن
الحادي عشر والثاني عشر) (٣٠٠) مجتهد ، وقد عاشت تلك المنطقة عهدا
الصفحه ٣٢ : الاستقلالية أثناء حكمه للولاية وذلك بسبب قوة شخصيته ، وكان
هذا الوضع ضد سياسة السلطان محمود الثاني التي كانت
الصفحه ٦٦ : الثاني فهو النظر إلى ذاك النقل على أنه مصدر للدخل ، فمع بدايات القرن
التاسع عشر أصبحت أنهار بغداد في غاية
الصفحه ٩٢ :
أما المكان الثاني
أو العتبة الثانية المقدسة لدى الشيعة فهي مقبرة الإمام الحسين التي سنقف عندها
الصفحه ١٨١ : ء والعتبات المقدسة الأخرى
الموجودة في بغداد لمصالحه السياسية (١).
أما التغيير الثاني
الذي أثر على الظروف
الصفحه ٢٢٧ : محمود الثاني وصدارة السيد
على باشا بخصوص حلّ تلك الخلافات النابعة من مشكلة الحدود ، ولأن المشكلة لم تحلّ
الصفحه ٣١٢ :
أغسطس عام ١٨٤٨ م (٥٨٩) جنديّا (١).
أما المعلومات
الثانية التي تتعلق بتلك الكتائب العسكرية الموجودة في
الصفحه ٣١٣ : الأولى والثانية (٣) من اللواء الثاني مشاة التابع للجيش الهمايوني بالعراق
والحجاز ، وكان يتم جمع الجنود
الصفحه ٣٣٠ : بالضغط على الأهالي.
قد جعل هذا الأمر
الكتيبة الثانية التابعة للواء الثاني مشاة بجيش العراق الهمايوني
الصفحه ٣٤٥ :
موضوع المدارس في النجف وكربلاء في عهد السلطان عبد الحميد الثاني بعيد عن حدود در
استنا ، إلا أن هناك