البحث في كربلاء في الأرشيف العثماني
٩٢/١ الصفحه ٣٧ : مع الخطر الإيراني إلا أنه لم يحرز أي نجاح (١) ، أما علي باشا الذي تولى الولاية بعد سليمان باشا فكان
الصفحه ٥٣ : أي لمقسم
المياه والسّكّار أي متولي شؤون السدّ والشحنة أي رئيس المياه مقدار معين من
الحنطة والذرة وذلك
الصفحه ٢٨٠ : أي هجوم يهدد الروح
والمال كالسرقة وقطع الطريق ، واتخاذ الإجراءات المناسبة ضد أي تحرك موجه لهدم
سلطة
الصفحه ٣٢٩ : التي أمّنت حماية النجف من هجمات الوهابيين تسلح أهاليها ، ووقوفهم ضد أية
هجمات كبرى ، أما الشخص الذي
الصفحه ٩٨ : سنة ١٨٥٠ م ، قررت الدولة تجديد
ضريح الإمام الحسين ووضع آيات من القرآن الكريم والطغراء الهمايونية بشكل
الصفحه ٩٩ :
و (١٥٠٠٠٠) قرش (١) ، كما تم إرسال خمسمائة كيس من الخزانة الهمايونية وذلك
لمواجهة أي نقص قد يطرأ
الصفحه ١٠٣ : كان يتمثل في منع الإيرانيين من إقامة أية ترميمات جديدة في الأضرحة أو
بناء أبنية جديدة ، وبالرغم من ذلك
الصفحه ١٧٤ : الأشياء والأشياء التي سترد بعد ذلك كما اتعهد بالحفاظ
عليها من أي تلف ولقد قدم العاجز هذا الدفتر مع ذيوله
الصفحه ١٨٣ : أية إمكانية لعمل أي تنظيم في العلاقات بين الدولتين ، وهذا مرجعه الإدارة
المركزية من ناحية والإداريون
الصفحه ١٨٧ : من جديد ، كما تعهدت الدولتان بحلّ أية مشكلات قد تظهر فيما
بعد ، وهذه هي البنود المتعلقة بكربلاء في
الصفحه ١٨٨ :
معهم بضائع تجارية فسيتمّ التعامل معهم كما يتم التعامل مع أي تجار آخرين يفدون
إلى المنطقة ، إظهار الحرمة
الصفحه ١٩٨ : في أي مكان آخر بسبب الاضطرابات التي سببوها في كربلاء ، ولو اتخذ
العثمانيون التدابير الجيدة في موضوع
الصفحه ٢٠٩ :
مالنا وأرواحهم
أرواحنا ، لذا لم أمنع قط أي عنصر يعيش في الدولة من أداء طقوسه وشعائره طالما أنه
لا
الصفحه ٢٢٥ : وتتعهد إيران بأنها لن تتخذ أي إجراء مخالف لذلك
، كما تتعهد الدولة العثمانية بسيادة إيران على الأراضي
الصفحه ٢٢٦ : زيارتهم ، وتعيين قناصل إيرانيين في الأماكن التي
يجتمع بها الزوار والتجار الإيرانيون في أي مكان باستثنا