البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٧٨/١٦ الصفحه ٧١ : علي بذي قار بعث عمار بن ياسر
والحسن بن علي إلى الكوفة فاستنفراهم إلى البصرة (٥٢).
٧٣
ـ قال : أخبرنا
الصفحه ٨٢ : أربع حرائر فكان صاحب ضرائر ، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري ، وعنده
امرأة من بني أسد من آل خزيم
الصفحه ٢١ :
محققه الحياة (١) ، جعله الله تعالى له ذخراً يضاف الى
غيره من أعماله الكثيرة الاخرى.
وكان هذا
الصفحه ٢٦ :
الظاهرية بدمشق ، وهذا الكتاب وحده مما ينبغي شد الرحال اليه ، ولو سافر أحد من
هنا الى دمشق لهذا الكتاب فحسب
الصفحه ٣١ : ١٥٠ مخطوطاً كتب من سنة ٤٦٩ إلى سنة ١٠٠٠.
ثم تعرضت لشروح نهج البلاغة القديمة في
القرون الثلاثة الأولى
الصفحه ٨٩ : توجه إلى أحد في ذلك العصر ، بل في كل العصور وحتى الان فأراد
الحسن عليهالسلام أن يبرىء نفسه بأبلغ ما
الصفحه ٩٠ : السفر وغيرهم ، قالوا :
بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب
الحسن بن علي ، ثم قالوا له : سر إلى هؤلا
الصفحه ٩٨ : معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين :
انّ الحسن بن علي قال : لو نظرتم ما بين حالوس إلى جابلق ما وجدتم رجلاً
الصفحه ٣٠ : أو تحقيق ما لم يكن يحقق من
قبل أو نقل شيء من خطبة الكتاب لم يرد في الذريعة ، أو الاحالة إلى دراسات
الصفحه ٨٤ : : إني
أكره أن أضم إلى صدري جمرة من جهنم (٨٨).
١١٤
ـ قال : أخبرنا علي بن محمد ، عن الهذلي ، عن
ابن
الصفحه ٩٢ : حجازي ضيف على أهل العراق والعرب لا تسيء
إلى ضيوفها!
ولذلك
تراه هيج عواطفهم بحيث لا يرى أحد في المسجد
الصفحه ٩٤ : دماء المسلمين خير مما أهراقها ، والله ما أدري « لعله
فتنة لكم ومتاع إلى حين » وأشار بيده إلى معاوية
الصفحه ٩٩ : يحجب عنه ، فلما استعز به بعث مروان بن الحكم رسولاً إلى معاوية يخبره بثقل
الحسن بن علي ، وكان حسن رجلاً
الصفحه ١١١ : يستحي من سرعة عزله إياه ، وسعيد يعلم بكتب
مروان إلى معاوية ، فكان سعيد يلقى مروان ممازحاً له يقول : ما
الصفحه ٣ : الطائفة أبي
جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، تحقيق محمد مهدي نجف ، بشر مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) لاحيا