البحث في ترجمة الامام الحسن عليه السلام
٧٨/١ الصفحه ٢٤ : الإشعاع الفكري لشطر مسلمي العالم في شرق الأرض وغربها.
فقدت أبي في أوائل سنّ البلوغ واتّجهت
إلى طلب العلم
الصفحه ٢٠ :
رجال الفكر ، وروّاد
العلم ، وترى وطأتها عليهم ـ دون غيرهم ـ أكبر ثقلاً ، وأشد فداحة.
نعم ، لقد
الصفحه ٢ : الدين
الراوندي ، نسخة مخطوطة في جامعة طهران تحت رقم ١٣٢٨.
٣٣ ـ الذريعة الى تصانيف الشيعة : للشيخ
آقا
الصفحه ٩ : الدين
الراوندي ، نسخة مخطوطة في جامعة طهران تحت رقم ١٣٢٨.
٣٣ ـ الذريعة الى تصانيف الشيعة : للشيخ
آقا
الصفحه ٧٨ : بحاجة وليس لي مرد ، قال : وما
هي؟ قال : تزوجني اختك ، قال : إن معاوية كتب إليّ يخطبها على يزيد ، قال
الصفحه ٦٧ :
ذكر ما علم النبي صلى الله عليه وسلم
الحسن رحمهالله
من الدعاء
٦٤
ـ قال : أخبرنا يزيد بن هارون
الصفحه ٢٧ :
بخطه في دفتر كبير
سماه « ثمرات الأسفار » كما كان قد فعل ذلك في عام ١٣٨٠ في رحلته إلى الهند
الصفحه ٦٩ :
فأخذها فألقاها
بلعابها.
قال : وكان يقول : دع ما يريبك إلى ما
لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن
الصفحه ١ : .
١٤ ـ تحف العقول عن آل الرسول : لأبي
محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة ، تقديم السيد محمد صادق بحر
الصفحه ٨ : .
١٤ ـ تحف العقول عن آل الرسول : لأبي
محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة ، تقديم السيد محمد صادق بحر
الصفحه ٢٥ : ـ قدس الله نفسه ـ
سنين عدة ، وكنت أتردد خلال الفترة على العلمين العملاقين الشيخين العظيمين : الشيخ
صاحب
الصفحه ٦٥ : هذا ، أهدية أم صدقة؟ فقال الرجل : صدقة ، قال
: فقدمها إلى القوم ، قال : وحسن بين يديه يتعفر ، قال
الصفحه ٩١ :
جرد من أرض فارس كل
عام إلى المدينة ما بقي؛ فأجابه معاوية إلى ذلك واعطاه ما سأل.
ويقال : بل أرسل
الصفحه ١٠٠ :
فلما توفي الحسن ارتجّت المدينة صياحاً
فلا يلقى أحد إلاّ باكياً ، وأبرد مروان يومئذ إلى معاوية
الصفحه ١١٠ :
، وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا.
فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ما صنع
واستعمله على المدينة ونزع