البحث في فضائل الشّام
٢٢/١ الصفحه ٩١ :
له قاسيون ، فصلى
فيه ، وصليت معه فسمعته يجتهد في الدعاء ، ثم سارا إلى مسجد أسفل الجبل ، فنزل
يصلي
الصفحه ٨٩ : قاسيون
والدعاء فيه
٩١ ـ حدثنا علي :
أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر الإمام : نا أبو يعقوب الأذرعي
الصفحه ٩ : الصلاة في جبل قاسيون والدعاء فيه".
٢ ـ " باب ما
جاء في فضل المغارة"
٣ ـ " باب
فضل المسجد الذي ببرزة
الصفحه ٣٤٠ :
عيسى ابن مريم وأمه ومنعهما من اليهود ، من أتى معقل روح الله عيسى واغتسل وصلى
ودعا لم يرده الله خائبا
الصفحه ٣٤٢ : جبل قاسيون فصلى
وصليت معه فسمعته يجتهد في الدعاء ثم خرج وسار حتى وصلنا إلى موضع قتل ابن آدم فيه
أخاه
الصفحه ٣٥٤ : مسألة الضعيف الملهوف المسكين ، وأبتهل إليك ابتهال الذليل ،
وأدعوك دعاء الخائف الوجل ، دعاء من خضعت لك
الصفحه ٨ : :
وذلك دعا كثيرا من القصاصين والكذابين إلى وضع الأحاديث فتارة يمدحون هؤلاء وتارة
هؤلاء لمن يدفع.
ـ وأما
الصفحه ١٠ : هذا المكان وهذا الزمان سدّا للذريعة فكيف يستحب قصد الصلاة
والدعاء في مكان اتفق قيامهم فيه أو صلاتهم
الصفحه ١٢ :
تخصيصه بصلاة أو دعاء أو نحو ذلك ، لم يكن لنا أن نخالفهم في ذلك. وإن كان بعض من
جاء بعدهم من أهل الفضل
الصفحه ٧٠ : الحميد بن بكار : نا محمد بن مهاجر : نا عروة
بن رويم أو رجلا لقي كعبا فسلم عليه ودعا له وحياه حتى أرضاه
الصفحه ٨٨ : : فنزل فصلى
ركعتين ودعا. فجعل ينفرج عنه التراب حتى خرج وقد ابيض نصف لحيته ونصف رأسه (١١ / ب)
وهو يقول
الصفحه ٩٠ :
يسمع الدعاء أم
كيف ذلك؟ فأنزل الله ـ عز وجل ـ : (وَإِذا سَأَلَكَ
عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
الصفحه ٩٣ : يقول : سألت أبا مسهر عن خبر مغارة الدم ، فقال : مغارة الدم موضع الحمرة
، موضع الحوائج ـ يعني بذلك الدعا
الصفحه ٩٥ : أتى ذلك الموضع فلا يقصر عن الصلاة
والدعاء فيه ، فإنه موضع الحوائج ، من أراد أن يرى (وَآوَيْناهُما إِلى
الصفحه ٩٧ :
دعوت الله رب أبي
آدم وأمي حواء ومحمد النبي المصطفى أن يجعل دمي مستغاثا لكل نبي وصدّيق ومؤمن دعا