حديث صحيح وحسن رواه النسائي والبيهقي في دلائل النبوة ومنها حمص. في مثير الغرام عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد أنه كان يقول في حمص : يربط الله ثوره قيل وما هو يا أبا إسحاق قال : الطاعون لا يكاد يفارقها.
قال الحافظ الذهبي : لعل هذا كان في زمن الصحابة أما في عصرنا وما قبله فما اعتراها طاعون. ولكن أكثر من يموت بها النساء من الولادة. ومنها قنسرين.
في مثير الغرام عن جرير بن عبد الله عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : «أوحى الله تعالى إلى (أي) (١) : هذه الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك المدينة أو البحرين أو قنسرين» (٢).
قال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى تفرد به أبو عمار وقال الحاكم في مستدركه : صحيح رواه البخاري في تاريخه.
ومنها إنطاكية : في مثير الغرام عن بشر الحافي قال : إنه قال يوسف بن أسباط لامرأته لما احتضر : إذا أنا مت فالحقي بإنطاكية وليكن قبرك بها.
وعن أبي صالح في قوله تعالى (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ)(٣) قال : إنطاكية قال الذهبي : وفيه نظر. انتهى والله أعلم.
__________________
(١) زيادة من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٩٢٣) من طريق : الحسين بن حريث قال : ثنا الفضل بن موسى عن عيسى بن عبيد عن غيلان بن عبد الله العامري عن أبي زرعة بن عمرو عن جرير ـ به.
ومن نفس الطريق أخرجه الحاكم (٣ / ٢) وصححه وتابعه الذهبي وأخرجه الطبراني (٢ / ٣٣٩) وفيه غيلان بن عبد الله العامري قال الذهبي في الميزان (٣ / ٣٣٨) : ما علمت روى عنه سوى عيسى بن عبيد الكندي حديثه منكر ما أقدم الترمذي على تحسينه بل قال : غريب وهو عن أبي زرعة جرير جده مرفوعا وذكر الحديث.
وحكم عليه الشيخ الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع رقم (١٥٧٣) بالوضع وفيه أيضا الفضل بن موسى السيناني ، قال الذهبي في الميزان (٣ / ٣٦٠) نقلا عن ابن المديني : روى الفضل أحاديث مناكير.
(٣) سورة يس الآية (١٣).
