فيه محمد بن أيمن كوفي ضعيف.
وروى أبو الحسن محمد بن عون بسنده إلى أبي الهيثم قال : سمعت جدي يقول : أنزل الله تعالى على موسى أنه قال لإبراهيم أسكنت ولدك أرضا تفيض عسلا ولبنا أن أعجز المسلمين منها المال فما يعجزهم خبزة يشبع منه.
قال هشام : أراد الأردن ومنها غزة.
عن مصعب بن ثابت عن ابن الزبير يرفعه : [طوبى لمن سكن إحدى العروستين عسقلان وغزة](١).
إسناده منقطع وفيه من ضعفه أحمد وغيره ومنه عسقلان.
روى صاحب مثير الغرام عن أبي عقال أنه قال : سمعت أنسا يقول : قال رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «عسقلان إحدى العروستين يبعث الله تعالى وتقدس وتمجد منها يوم القيامة سبعين ألفا وفودا شهداء إلى الله وبها صفوف الشهداء انقطعت رؤوسهم بأيديهم وتنفخ أوداجهم دما يفرطون ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك فيقول : صدق عبدي اغسلوهم بنهر البيضاء أو قال : البيضة فيخرجون منها يمرحون من الجنة حيث شاء» (٢).
ليس بصحيح وأبو عقال واسمه هلال ، قال ابن حبان : روى أشياء موضوعة.
__________________
(١) ذكره صاحب كنز العمال (١٢ / ٣٥٠٧٧) وعزاه للفردوس وهو في الفردوس رقم (٣٩٤٠) طبعة دار الكتب وفي فيض القدير رقم (٥٢٩٥) وضعفه وقال : فيه إسماعيل ابن عياش وفيه خلاف على سعيد بن يوسف أورده الذهبي في الضعفاء وقال ضعفه ابن معين والنسائي عن مصعب بن ثابت وقد ضعفوا حديثه. وانظر ضعيف الجامع (٣٦٣٧) والمشكاة (٣٨٣١).
(٢) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٢ / ٥٤) وقال : جميع طرقه تدور على أبي عقال واسمه هلال بن يزيد. قال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة ما حدث بها قط لا يجوز الاحتجاج به بحال.
