البحث في فضائل الشّام
٣١٦/٣١ الصفحه ٢٣٣ :
فذكر الحديث.
وخرّج الطبراني
والحاكم وغيرهما من حديث أبي ذر ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٢٤٤ : من الأرض بدليل أنهما قربا بمكانين
شريفين وهما الطور والبلد الأمين ، وهذه البقاع هي أشرف بقاع الأرض
الصفحه ٢٥١ : : «للمسلمين
ثلاثة معاقل : فمعقلهم من الملاحم دمشق ، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ، ومعقلهم
من يأجوج ومأجوج
الصفحه ٢٥٨ :
فينتفهما ريشة
ريشة (١).
وبإسناده عن كعب
أيضا ، قال : ويل للجناحين من الرأس. وويل للرأس من
الصفحه ٣٢٩ :
الأمان من أبي
عبيدة وهو على باب الجابية بالصلح فاختلفوا ، ثم اتفقوا على أن جعلوا نصف البلد
صلحا
الصفحه ٣٣٤ : الوليد بن عبد الملك بن مروان في ذي القعدة سنة ست
وثمانين من الهجرة النبوية ، وفي صحيفة أخرى من تلك
الصفحه ١١ :
يقال إنهما مقام
إبراهيم ـ عليه السلام ـ ، والمقام الذي يقال إنه مغارة دم قابيل ، وأمثال ذلك من
الصفحه ٣١ : رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده من وجه آخر مرفوعا فقال
:
١٥ ـ ثنا أبو
المغيرة ثنا صفوان هو ابن عمرو
الصفحه ٣٨ :
بالشام
، فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليستق من غدره ، فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله». فكان أبو
الصفحه ٦١ : : «هل تدرون ما يقول
الله ـ عز وجل ـ؟ يقول : يا شام يا شام [يدي عليك](١) يا شام ، أنت صفوتي
من بلادي
الصفحه ١٦٦ : ـ يعني : أحمد ـ من معاقل المدن ، ثم ذكرهم ،
عنه التوقي بآلتها أيضا فهذا لما يبلغه من الحوادث ، فأما ذكرهم
الصفحه ١٧٨ : عمرو بن
العاص ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
خرّجه من طريقه
الحاكم في" المستدرك" (٢) ، وقال
الصفحه ١٨٥ :
وقراري ، وأنت الأندر ، وأنت منبت أنبيائي ، وأنت موضع قدسي ، وأنت موضع موطأي ،
وإليك أسوق خيري من خلقي
الصفحه ١٩٣ : وهم ظاهرون» (٣).
الوجه الثالث : من
رواية محمد بن عابد : حدثنا الهيثم بن حميد : حدثنا يزيد الحميري
الصفحه ٢٠٣ :
يقول : إن الأبدال
بالشام : [من](١) حمص خمسة وعشرون رجلا ، و [من](٢) دمشق ثلاثة عشر رجلا وببيسان