رسول الله قال : «ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها» (١).
وروى صاحب كتاب الأنس بسنده إلى واثلة بن الأسقع قال : " إن الملائكة تغشى مدينتكم هذه يعني دمشق ليلة الجمعة فإذا كانت بكرة النهار فافترقوا على أبوابها براياتهم وبنورهم ثم ارتفعوا وهم يدعون الله اللهم اشف مريضهم ورد غائبهم" (٢).
وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «الخير عشرة أعشار تسعة في الشام وواحدة في سائر البلدان ، وإذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم» (٣).
وروى الطبراني في معجمه الكبير عن عبد الله بن مسعود موقوفا عليه قال : قسّم الله الخير عشرا عشرا فجعل تسعة أعشار بالشام وبقيته في سائر الأرض وقسم الشّر عشرة أعشار فجعل جزءا منه بالشام وبقيته في سائر الأرض (٤).
وروى صاحب كتاب الأنس بسنده إلى عبد الله بن عمر أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «دخل إبليس العراق فقضى حاجته منها ثم دخل الشام
__________________
(١) تقدم برقم (٣ ، ١٢ ، ١٧) جزء الربعي ، (٢٩) جزء ابن عبد الهادي من طرق فراجعه.
(٢) أخرجه ابن عساكر من طريق أحمد بن عمير بن جوصاء يرويه عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد عن سليمان بن عبد الرحمن عن معروف عن واثلة به موقوفا عليه. وأحمد ابن عمير قال الدارقطني : لم يكن بالقوي انظر الميزان (١ / ١٢٥).
ومعروف هو ابن عبد الله قال أبو حاتم : ليس بالقوي وقال ابن عدي : له أحاديث منكرة جدا.
(٣) سبق برقم (٧) جزء السمعاني من حديث عبد الله بن عمرو بإسناد ضعيف ، وعند الربعي برقم (٦) ، وابن عبد الهادي برقم (٢٨) من حديث ابن مسعود بسند ضعيف أيضا.
(٤) تقدم في جزء الربعي رقم (٦ ، ١٤) وكذلك جزء ابن عبد الهادي (٢٨).
