البحث في فضائل الشّام
٢٧٤/١٠٦ الصفحه ٢٠٣ :
يقول : إن الأبدال
بالشام : [من](١) حمص خمسة وعشرون رجلا ، و [من](٢) دمشق ثلاثة عشر رجلا وببيسان
الصفحه ٢٠٥ : وغدا في غفلة (١).
وروى إبراهيم بن
هانىء عن الإمام أحمد ، قال : إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فلا
الصفحه ٢١٧ : ابن عائذ ،
قال : قال الوليد بن مسلم : أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود القرشي ، عن عروة ،
أنه كان في
الصفحه ٢١٨ : ـ ، أنه قال : «أول
أشراط الساعة نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب» (١).
ويجتمع الناس كلهم
حينئذ بالشام
الصفحه ٢٢٠ : ، عن عوف بن مالك ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،
قال : «تخرب
الدنيا ـ أو قال : الأرض ـ قبل
الصفحه ٢٢٤ : والعريش (٣).
وعن عبّاد بن
منصور : حدثنا أبو قلابة ، أن الرعد والبرق سيهاجر من أرض العراق إلى أرض الشام
الصفحه ٢٣٠ : ـ : «أن
الناس يحشرون على ثلاثة أفواج : فوج راكبين ، [وفوج](٣) طاعمين كاسين ، وفوج
يمشون ويسعون ، وفوج
الصفحه ٢٣٢ : النار التي كانوا
يوعدون.
الثاني : أن في
بعض الأحاديث خروج النار من اليمن ، وفي بعضها من المشرق ، وفي
الصفحه ٢٣٩ : » (٤).
قال : وحدثني أن
الرملة هي الربوة وذلك أنها مغربة ومشرقة كذا رواه زكريا بن نافع الأرسوفي ومحمد
بن عبد
الصفحه ٢٤٢ :
فعد أغنى أهل
العلم عن أن ينظروا في حاله ويبحثوا عن أمره (١).
يعني أنه أبان عن
كذبه وفضح نفسه
الصفحه ٢٤٨ :
قل
: أربع ، فقلت أربع ، قال : والخامسة : يفيض فيكم المال حتى إن الرجل ليعطى المائة
دينار فيسخطها
الصفحه ٢٥١ :
وروى ابن أبي
خيثمة بإسناده عن يحيى بن جابر الطائي ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،
قال
الصفحه ٢٥٥ : فيخرقون سفنهم فيبعث الله إليهم أهل دمشق
فيمكثون ثلاثا يدعونهم الروم على أن يخلوا لهم البلد فيأبون عليهم
الصفحه ٢٧٥ : : «لا تشد إلا إلى ثلاثة مساجد» سواء كذا رواه الإمام أحمد عنه.
وما قاله ابن
عيينة أن اللفظين بمعنى سوا
الصفحه ٢٨١ : لم يضق الطريق.
وقال أبو أيوب
يعني : سليمان بن داود الهاشمي : لا بأس بذلك إلا أن يكون في الثغور