البحث في فضائل الشّام
٢٢٩/٣١ الصفحه ٣٢٦ : الأرصاد على حركات الكواكب
واتصالاتها وتقاربها ، وبنوا دمشق في طالع سعيد ، واختاروا لها هذه البقعة إلى
جانب
الصفحه ٣٤٣ :
لي معاوية بألف
درهم وكسوة وكتب معاوية إلى عليّ يسأله الصلح وتكاتبا على ذلك.
وبسنده إلى جبير
الصفحه ٣٤٥ :
والمخبر المذكور ثقة من أهل الخير والصلاح : أنه توجه إلى الكهف المذكور فرأى
خادمة وعبدا وجماعة فأخبره أن
الصفحه ١٠ :
عليه وآله وسلم ـ بالاقتداء به .. وقد ورد عنه في ذلك ما تقدم في التعليق على
الحديث الواحد والعشرين
الصفحه ١٢ :
وآله وسلم ـ بحديث
كعطاء بن أبي رباح والحسن البصري وأبي العالية ونحوهم ، وهم من خيار علماء
المسلمين
الصفحه ٦٦ :
بشير : نا قتادة
أن الحسن قال فى قوله ـ عز وجل ـ : (وَآوَيْناهُما إِلى
رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ
الصفحه ٧٤ : ، عن أبيه أن
الوليد بن عبد الملك تقدم إلى القوّام ليلة من الليالي فقال : إني أريد أن أصلي في
المسجد لا
الصفحه ٨٧ :
الذي قال الله
تعالى : (وَآوَيْناهُما إِلى
رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ) فليأت النيرب الأعلى
الصفحه ١١٩ : الدقاق ،
وتوفي والده وأبو سعد صغير فكفله عمه وأهله ، وحبب إليه الحديث ، ولازم الطلب من
الحداثة ورحل إلى
الصفحه ١٥٩ : بلاده بمزيد الإيمان والبركة
، وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له ، فطوبى لمن وحّده وتبّا لمن أشركه
الصفحه ١٦٣ : مولاة له أتته ، فقالت : أشتد علي الزمان ، وأنا أريد أن أخرج
إلى العراق. قال : فهلّا إلى الشام أرض المنشر
الصفحه ٢٠٧ : الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ)(٢).
وقال تعالى : (وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً
الصفحه ٢٠٨ : : (تَجْرِي بِأَمْرِهِ
إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها)(٣) قال : أرض الشام (٤).
قال الوليد بن
مسلم
الصفحه ٢٣٤ : وسلم ـ منهم
ثلاثمائة ، وقال لبقيتهم :
«انطلقوا
إلى أرض المحشر فإني في آثاركم ـ يعني : أرض الشام
الصفحه ٢٤٩ : ، أن من أدرك من علمائنا كانوا يقولون : تخرجون
أهل مصر من مصرهم إلى ما يلي المدينة ، وتخرج أهل فلسطين