البحث في فضائل الشّام
٢٢٩/١٨١ الصفحه ١٨١ :
بغيرها ، وعشر بها
وسيأتي عليكم زمان يكون أحب (١٠ / ب) مال الرجل فيه أحمر ينتقل عليها إلى
الشام
الصفحه ١٨٣ :
معاوية مرسلا (١).
وخرّج الطبراني من
رواية أبي عبد السلام صالح بن رستم مولى بني هاشم ، عن عبد اله
الصفحه ١٩١ :
وقال : وأومأ بيده
إلى الشام.
وذكره الترمذي في
كتاب" العلل" وقال : سألت البخاري عنه ؛ فقال : هو
الصفحه ٢٠١ :
علي : إذا قام
قائم آل محمد جمع له أهل المشرق وأهل المغرب ليجتمعون كما يجتمع قرع الخريف فإما
الصفحه ٢٠٤ : فيها ذكر
الشام فلم نذكرها (٢١ / ب) لذلك ، وفي بعضها أن أعمالهم أنهم يعفون عمن ظلمهم
ويحسنون إلى من أسا
الصفحه ٢٠٥ : المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو
كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث
الصفحه ٢٠٩ : ؟» قال : انطلق إلى الشام والأرض المقدسة المباركة (٥).
وقد أخرجه الإمام
أحمد وغيره.
وفي رواية الإمام
الصفحه ٢١٢ :
ويروى عن معاذ بن
جبل ، قال : الأرض المقدسة ما بين العريش إلى الفرات (١).
ولكن إسناده لا
يصح
الصفحه ٢١٤ : وشيكا
فإذا فتحها فاتحها فأهل الشام مرابطون إلى منتهى الجزيرة ورجالهم ونساؤهم وصبيانهم
وعبيدهم فمن أحتل
الصفحه ٢١٦ : صفوان ابن عمرو ، عن [صخر بن مالك](٣) الكندي ، عن أبي مريم الكندي ، قال : أقبل أعرابي من بهز
حتى جلس إلى
الصفحه ٢٢١ : بن أبي العاتكة ، عن علي ابن زيد ، عن القاسم أبي عبد
الرحمن ، قال : أوحى الله عز وجل إلى جبل قاسيون أن
الصفحه ٢٢٢ : الدجال يهلك بالشام ، وأن عيسى ـ عليه السلام ـ يتجاوز بمن معه من
المؤمنين إلى الطور وهو من الشام
الصفحه ٢٢٧ :
وسلم ـ بما هو
كائن إلى أن تقوم الساعة فما منه شيء إلا وقد سألته إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل
الصفحه ٢٢٨ : الله عليه وسلم ـ ، قال : «يوشك (٢٣ / أ) أن
يرجع الناس إلى المدينة حتى يصير مسالحهم بسلاح» (١).
وسلاح
الصفحه ٢٢٩ :
، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى
محشرهم» (٣).
وفي رواية