البحث في فضائل الشّام
٢٢٩/١٦٦ الصفحه ١٣٤ : أن عمود الكتاب انتزع من تحت
وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان إذا
الصفحه ١٣٨ : الله عنه ـ فيمكن أن يتحرف (شريح) إلى أشياخنا أو يكون ذلك من بقية بن الوليد
فهو يدلس تدليس التسوية وغيره
الصفحه ١٣٩ : عنقه ، وبين أن أسيره إلى الشام ، وبين أن أحبسه عندي
__________________
(١) رجاله ثقات وتقدم
في جز
الصفحه ١٤٢ :
أن يكون أشوق إلى
الجنة من أهل دمشق لما يرون من حسن مسجدهم.
٣١ ـ قال ـ رضي
الله عنه ـ : سمعت
الصفحه ١٤٤ :
على الخروج إلى
دمشق ، دخل عليه أبو عبادة البحتري وأنشد قصيدته التي أولها : (١١ / أ)
قل
الصفحه ١٤٨ : يعرفون في الجنة
كعب الأحبار
٢٦
لما عزم المتوكل
على الخروج إلى دمشق
عبد
الصفحه ١٤٩ :
٣٨
ما ينبغي لأحد
أن يكون أشوق إلى الجنة من
عبد الرحن بن ثابت
٣٠
الصفحه ١٥٤ :
إلى مصادر
الترجمة.
وتوفي ـ رحمه الله
ـ ليلة الاثنين في الرابع من شهر رمضان المعظم سنة خمس وتسعين
الصفحه ١٥٥ : إلى مواضعها فيها إتماما للفائدة.
٤ ـ عزوت الآيات
القرآنية.
٥ ـ رقمت الأحاديث
وعملت لها بعض الفهارس
الصفحه ١٦٨ : ساطع [عمدته](١) إلى السماء ألا وإن
الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام».
خرّجه الحاكم (٢) ، وقال : صحيح على
الصفحه ١٦٩ : الدرداء ، أنه كان بدمشق فسأله معاوية أن يرجع إلى حمص ،
فقال : يا معاوية أتأمرني بالخروج من عقر دار
الصفحه ١٧٢ : . وبقوله :
" بالمدينة" بعد العراق يعني به : المهدي الذي يخرج آخر الزمان ، ثم
ينتقل إلى بيت المقدس وبها
الصفحه ١٧٣ :
: نجده محمد بن عبد الله يولد بمكة ويهاجر إلى طابة ، ويكون ملكه بالشام (١).
وقد روى هذا عن
كعب من وجوه
الصفحه ١٧٧ : الإمام أحمد : «تنحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم» ، وعنده في ذكر النار تبيت معهم إذا باتوا ، وتقيل معهم
إذا
الصفحه ١٧٨ : وسلم ـ ، قال : «الشام
صفوة الله من بلاده ، يسوق إليها صفوة عباده ، من خرج من الشام (٩ / ب) إلى غيرها