البحث في فضائل الشّام
٥٠/٣١ الصفحه ١١٣ :
كعب
٨٩
يخرج عيسى ابن
مريم عند المنارة
عابس الحضرمي
١٠٨
يدي
الصفحه ١١٦ :
ذكر
الموضع الذي ينزل فيه عيسى ـ عليه السلام ـ من دمشق......................... ٩٨
ذكر
ما يكون
الصفحه ١٧٥ : واحدا ، وبها ينزل عيسى ابن مريم ـ عليه السلام ـ ، وبها يهلك
الله المسيح الكذاب.
وقال ابن أبي خيثمة
الصفحه ١٨٥ : : أشرف عيسى ـ
عليه السلام ـ على الغوطة ، فقال : يا غوطة إن عجز الغني أن يجمع منك كنزا لم يعجز
المسكين أن
الصفحه ٢٠٢ : طريق
آخر منقطع ، عن عمرو.
وروى عيسى بن يونس
، عن هشام ، عن من سمع الحسن ، يقول : لن تخلو الأرض من
الصفحه ٢١٥ : النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، سأخبركم عن ذلك ، دعوة أبي
إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي التي رأت
الصفحه ٢٢١ : عامرة فيها أهلها بعد خراب المدينة وبعد خروج الدجال ، ونزول عيسى
ابن مريم ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وبعد
الصفحه ٢٢٣ : (٢).
ولا يبقى مؤمن إلا
انحاز مع عيسى ابن مريم إلى جبل الطور ، ولا يبقى ماء إلا بالشام ، فإن أصل مياه
الدنيا
الصفحه ٢٢٩ : ، والدابة ، وطلوع الشمس
من مغربها ، ونزول عيسى عليه السلام ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق
الصفحه ٢٣١ : (١) ، أرطاة ، عمّن حدثه ، عن كعب ، قال : قال عبد الله بن
عمرو : يبعث الله بعد قبض عيسى ابن مريم والمؤمنين بتلك
الصفحه ٢٤٤ : والزيتون ، ومنها ظهرت نبوة عيسى عليه السلام ، وطور سيناء كلّمه الله
منه ، والبلد الأمين فمنه ابتدئ الوحي
الصفحه ٢٦٨ : والآثار يدلّ على أن عيسى ـ عليه السلام ـ ينزل عند باب مدينة دمشق
الشرقي.
وقد ذهبت طائفة
إلى أنه ينزل عند
الصفحه ٢٧٣ : في فضائل بيت المقدس (١ / ٨٦) وفي
سنده عيسى بن سنان وقد ضعفه النسائي وغيره وفي حديثه نكارة.
وخديجة
الصفحه ٢٨٣ :
أشرف عيسى عليه
السلام على الغوطة
يونس بن حلبس
١٨٥
أعظم الناس أجرا
رويجل
الصفحه ٢٩٨ :
الرابع
فيما
ورد في نزول عيسى ابن مريم في آخر الزمان بدمشق........................... ٢٦٦
الفصل
الخامس