فوزان بن (١) ، ثم غدر ناصر بن حمد في فوزان فقتله ، فتولى في التويم محمد بن فوزان ، فتمالأ عليه رجال فقتلوه ، منهم المفرع وغيره من رؤساء البلد ، وهم أربعة رجال (٢) ، فلم يستقم ولاية لأحدهم ، فقسموا البلد أربعا كل واحد شاخ في ربعها ، فسموا المربوعة أكثر من سنة.
وإنما ذكرت هذه الحكاية ليعرف من وقف عليها وعلى غيرها من السوابق (٣) نعمة الإسلام والجماعة والسمع والطاعة ، فإن الأشياء لا تعرف (٤) إلا بأضدادها ، فإن هذه قرية ضعيفة الرجال والمال ، وصار فيها أربعة رجال كل منهم يدعي الولاية على ما هو فيه.
سابقة : وفي سنة إحدى وعشرين ومائة وألف : تولى في الدرعية موسى بن ربيعة بن وطبان (٥).
وفي هذه السنة : اختلاف النواصر في الفرعة البلد المعروف في الوشم ، وقتل عيبان بن حمد بن محمد بن عضيب (٦) ، قتله شايع بن
__________________
(١) بياض في الأصل قدر كلمة في جميع النسخ. أما عبد الله بن محمد البسام في تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق ، فقد أضاف بعد فوزان : ابن مفيز ، ص ١٦٧.
(٢) ذكرهم ابن بسام في تحفة المشتاق ص ١٦٧ ، وهم : بالإضافة للمفرع ، حمد بن عثمان الحزيمي ، وزامل بن إدريس ، وأخوه عبد الله.
(٣) من السوابق : ليست في النسخة ب.
(٤) فإن الأشياء لا تعرف : ليست في النسخة أ ، والإضافة من النسخة ب. وجاء في النسخة المخرومة ص ٦٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٥٧ : ولا تعرف الأشياء.
(٥) ذكر ذلك المنقور ص ٨١ ؛ وابن لعبون ص ١٤٥.
(٦) ذكرت طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٥٧ ، اسمه خطأ : عضب.
