الصفحه ٢٢٧ :
وكانت (المعرة)
محط أنظاره لأنها مسقط رأس أبى العلاء صاحب الذكرى وقد أعطت سياقات ورود المعرة
الصفحه ١٤٤ :
وكنت استحى أن
يسمع أحد ما كنت أخرجه من الأصوات المنكرة التى تشبه الحشرجة فكنت أضع على (الفرس)
ما
الصفحه ٧٦ :
ويحسن قبل أن
أتناولها بكلام أن أقول إنى حرصت فى كل رحلاتى ، وهى كثيرة على مبدأين : لم أحد
عنهما قط
الصفحه ١٣٤ :
خلوا من اليهود.
ومما يستحق الذكر
عن اللاذقية أنه كانت بها مدينة عربية شامية منذ ألفى سنة إلى ألف
الصفحه ١٤ : فى البحر ، وهو يقص على
أهله وأصدقائه ما رآه ، وما عايشه ، واصفا المواقف الحرجة التى تعرض لها ، وهى
الصفحه ١١٤ : كنت على خلاف ما توهموا راضيا مغتبطا ولو خيرت لما
اخترت غير هؤلاء السادة الأجلاء ، فإن فيهم من البساطة
الصفحه ١٣٠ : إلحاقى بحزبك فخير لك أن
تقصر فقد جريت فى حياتى على قاعدة لم أتحول عنها قط هى أن لا أتقيد بحزب أو مذهب
الصفحه ١٨٩ : ،
ناقش فى (٥ مايو ١٩١٤) رسالته للدكتوراه عن" ذكرى أبى العلاء" بالجامعة
المصرية. فأوفدته بعثة إلى فرنسا فى
الصفحه ٢١٨ :
أن تحسب على
المقالة ويمكن أن تحسب على القص هذا ـ إلى جانب ـ نتاجاته الروائية مثل :
" إبراهيم
الصفحه ٢٢٨ : الكوكبة من المثقفين والعلماء والأدباء ، وهم أعلام فى تخصصاتهم
وأوطانهم على نحو ما بين فى مقدمة ثبت التعريف
الصفحه ١٧ : الفترة ما بين (١١ / ١٠ / ١٩٤٤ م ـ ٢٣ / ١١ / ١٩٤٤ م)
على فترات غير منتظمة ، والخطأ الواضح هنا هو تاريخ
الصفحه ٦١ : الذكريات والمواقف والحوادث التى عايشها الرحالة ، حتى يرتاح من عبء
هذه المخزونات النفسية التى تعرت فيها نفسه
الصفحه ١٠٥ : العلمى العربى فى البلاد السورية بالذكرى الألفية لمولد المعرى ـ بالحساب
القمرى ـ (مهرجانا) ولم يكن مؤتمرا
الصفحه ١٦٣ :
هذه الرقعة على
الظلم والظالمين ولعنهم واستنزل عليهم غضب الله والملائكة والناس أجمعين.
وألح عليه
الصفحه ٥١ : والبحر ، يعنى دراسة المكان وما فيه
من خصائص وما يستجد عليه من عوامل طبيعية تؤثر على الرحلة وعلى الرحالة