الصفحه ٢٢٠ : بن رشيد الفهرى الأندلسى" و" محمد التجانى" فى القرن
الرابع عشر. ثم رحلة" الظاهرى" و" الملك قايتباى" فى
الصفحه ١٥٧ :
الأستاذ يوسف (٤٥) ـ ألف باء ـ وذيلها باسمه الصريح ـ محمد سليمان ـ فنشر
الأستاذ العيسى القصيدة وجعل
الصفحه ٢٠٨ :
(٤٣)
بدوى الجبل
هو الشاعر محمد سليمان أحمد ، شاعر سورى
وكان نائبا فى البرلمان.
(٤٤) فارس (بك
الصفحه ٢١٣ :
٣٢ ـ الجابرى ـ دكتور).
٣٣ ـ عزمى
النشاشيبى.
٣٤ ـ تلماك (الخواجة).
٣٥ ـ سليمى باشى.
٣٦
الصفحه ١٤٥ : طباعنا وفطرتنا.
وأذكر أنّا سهرنا
ليلة عند" سليمى باشا"(٣٦) فى بغداد فاستمعنا غناء مصريا حديثا فقلت لها
الصفحه ١٤٦ : أتوهم أن
قلبى ضعيف لا يتحمل أيسر جهد وقد أتعبت الأطباء وأعياهم أن يقنعونى أنى سليم القلب
، إن لم يكن قلب
الصفحه ٢٠٦ : بالقاهرة بالقرب من سراى البارودى.
(٣٦)
سليمى باشا
مطربة عراقية.
(٣٧)
هاشم (بك) الأتاسى
الرئيس
الصفحه ٢٣٠ :
ومدينة حلب وقلعتها حلب كما عاد للحديث عن الغناء بذكر واقعتين الأولى مع سليمى
باشى والثانية فى بيته القديم
الصفحه ٥٧ :
هوامش الفصل الأول
(١) ـ يعرف حسين محمد
فهيم فى كتابه" أدب الرحلات" هذين المصطلحين بقوله" نبدأ
الصفحه ٤٨ : بعد رحلات كثيرة أمثال : معجم البلدان (١١٧٩ م) لياقوت الحموى
الرومى وقبله أبو دلف بن المهلهل بكتابه
الصفحه ٢٣٤ :
٧ ـ حسنى محمود
حسين ، أدب الرحلة عند العرب ، دار الأندلس بيروت ط ٢ ، ١٩٨٣.
٨ ـ حسن محمد فهيم
الصفحه ٥٨ : الثقافة العربية السابق ص ٢٣٨.
(٧) ـ حسين محمد فهيم
، أدب الرحلات ص ١٩٢.
(٨) ـ رحلة ابن جبير
دار الكتاب
الصفحه ٢٣٣ : ، مقدمة مهذب رحلة ابن بطوطة للمرحومين أحمد
العوامرى ، ومحمد أحمد جاد المولى.
٢ ـ ابن حبير ،
رحلة ابن
الصفحه ٥ : بنفسه ثم راجعها بقلم مغاير. وقد سلم لى هذه المخطوطة
ابنه محمد إبراهيم عبد القادر المازنى ، ضمن ما أعطانى
الصفحه ١٧٩ : (الإمام) الشيخ محمد عبده ، ومحمد
عبد الوهاب (الموسيقار) وتلمك (الخواجة) الذى حاول أن يعلم المازنى العزف