الصفحه ١٣٦ : لقد كدنا لا نرى
شيئا ولقد كنا كالأطفال الخائفين نغطى وجوهنا وأعيننا وننظر أحيانا من بين أصابعنا
هات
الصفحه ٨٢ : الملكين اللذين يحاسبان الميت
ويسألهما أسئلة نحوية ولغوية.
وكان هذا كله منى
عبثا لا خير فيه ولا طائل تحته
الصفحه ١٤٠ : اسمع أحلى منه وكان
واقفا أمام شجرة وراءها من لا أرى هو يشيع فى يراع معه ، وتكرر هذا وكان صاحب
اليراع
الصفحه ٨٤ : وأن تتلقانى متهجمة ولا تأذن لى فى الدخول إلا وهى
كارهة متوجسة كأنى كتلة من الديناميت لا إنسان من اللحم
الصفحه ٧٦ : فى شئونها أو التعرض
بخير أو شر لأحد من رجالها ، وأما المبدأ الثانى : فأن أكون مصريا قحا لا يعرف غير
الصفحه ١٥٠ : لاختيار شكرى بك لما تولى شيئا لا
من الرياسة ولا من الوزارة.
والواقع أن مناصب
الحكم لا تعد شيئا فى سورية
الصفحه ١٤ : الحال ، فى هذا اللون من القص ، إذ لا بد أن تتمحور
الأحداث حول البطل الراوى ، ولا بد أن يحسم الصراع
الصفحه ١١ :
وكانت الأنواع النثرية
التقليدية قد أخذت حظها من الدراسة. وكان لا بد أن نهتم بالأنواع النثرية
الصفحه ١٤٧ : أشعر من جانبه بشىء ، لا خفقان ولا سرعة ، ولا اضطراب ولا شىء على الإطلاق
كأنما كنت نائما ولم أكابد كل
الصفحه ٨٧ : لأهل البلاد لا لدعاة الوطن القومى ولم يخب ظنى فلقيت من
رجال الجوازات وموظفى الجمرك التيسير والحفاوة ولم
الصفحه ٧٨ : مصر أو يغض من مقامها فى الشرق العربى.
وأنا كما يعرف
القراء رجل لا أنتمى إلى حزب وقد نأيت بنفسى عن
الصفحه ١٦٤ : هو.
وينجو غيره.
وهذا خبر صحيح ،
لا يرتقى إليه شك يريك من أى معدن صيغ السيد شكرى القوتلى ، فهو يتقلد
الصفحه ١٧٢ : ) وأكد له أن السفور لا مهرب منه. من العبث محاولة الوقوف فى وجه تياره
وأنه خير للأمة أن تشترك المرأة فى
الصفحه ٩٠ : أكلته النار
أو لا أدرى ماذا صنع الله به ، فلابد من زيارة المجمع والاعتذار إليه. وقال أحد
الأخوان" ولكنك
الصفحه ١٠١ : والتبجيل وكان أعضاؤه جديرين
بكل ما لا قوه من حفاوة وإجلال ولو أن الخيار كان لى لما اخترت غيرهم وقد كنت