البحث في رحلة فريزر
٢٠٦/٦١ الصفحه ١٠١ :
المقيمية ، ووصل
إلى أوطأ من قمة السدود المحيطة بالمدينة بقدم واحد. وبأمل التمكن من تقديم
المساعدة
الصفحه ١٠٩ : أن سكان المئة والثلاثين دارا التي كانت تتكوّن منها محلته لم يبق منهم حيّ
سوى سبعة وعشرين شخصا فقط
الصفحه ١١٠ :
منهم في مساحة
ضيقة فوق البقع الجافة من الأرض ، واضطروا على اللجوء إلى البيوت الملوثة بجماعات
الصفحه ١١١ : ألفا من الناس قد ماتوا في أول أدوار الإصابة. وبذلك قضى الموت
بهذا المرض الوبيل على عدد غير يسير من
الصفحه ١١٤ :
الجشع الإنساني من
حمل سكان المناطق المجاورة على الالتجاء إلى البلدة ، كان من شأنه أن يكسو هيكل
الصفحه ١٢٦ : أطلعه على محاولته التي يقصد بها أخذ الباشوية إليه هو نفسه وطلب منه أن يساعده
في ذلك. وبهذا يستطيع القارى
الصفحه ١٣٧ :
أخرى قوية جدا ،
وقد وعدها الباشا بتسليم أراضي الجربا لها إذا عملت على طردها منها. ولم يعتمد على
الصفحه ١٧٢ :
الموجودين في هذا
الجزء من العالم. والحقيقة أن طائفته هنا صغيرة ، لا تتجاوز في عددها الألف نسمة
في
الصفحه ١٨٤ : الجو بانتظام بالقرب من باب الحلة في الجانب الغربي ، ومن مدفعين كانا
منصوبين في الجانب الشرقي لإطلاق
الصفحه ١٩٧ : مخيمين كلهم على الأرض الجرداء
من دون غطاء سوى العباءة التي كانوا يرتدونها. ولم تكن هناك أية خيمة سوى خيمة
الصفحه ٣٥ :
علم بصدقها» فقلت
مصرّا «إنني حينما أجد قطعة من الحديد الحارة لدرجة الاحمرار في يد السيد سأصدق
ذلك
الصفحه ٤٦ :
واللصوص. وفي
طريقنا هذا اليوم شاهدنا الكثير من آثار العنف والضغينة ، لأننا في مسافة لا تزيد
على
الصفحه ٧١ :
الطير يشيع
وجودهما في أواسط آسية ـ نوع كبير ونوع صغير ، وهذه كانت من النوع الصغير. لكنني
لم أر هذه
الصفحه ٧٦ :
التمعن في الأشياء
الغريبة. ومع ذلك فها هو دجلة الخالد يجري من تحت شباكنا ، ويعج بالزوارق والأكلاك
الصفحه ٧٧ :
عن بعضها ممرات
متربة موحلة لا تستحق حتى أن تسمى أزقة ، مما يتكون منه القسم الأعظم من كل مدينة